ترامب يصف مضيق هرمز كإقليم أميركي جديد في ظل التوتر مع إيران
نشر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب صورة لمضيق هرمز، مصنفاً إياه ضمن الأقاليم الأميركية، مما يثير جدلاً جديداً في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الحصار البحري الأميركي على طهران.
تصريحات ترامب حول مضيق هرمز
في سياق تكرار تصريحاته المثيرة، قام ترامب بنشر صورة لمضيق هرمز عبر منصته “تروث سوشال”، ليضعه في قائمة مع مجموعة من المناطق الأميركية مثل بورتوريكو وغوام. وقد أكد الرئيس السابق خلال خطاب له في أكاديمية للشرطة في ولاية نيويورك، إنه ينوي الإعلان عن المضيق كإقليم تابع للولايات المتحدة بعد “هزيمة إيران”.
وفي حديثه، أضاف ترامب: “هذا ما هو عليه في الأساس. نحن نفرض الحصار، ولا تعبر أي سفينة إلا إذا أردنا ذلك”. وهذا يعكس تصوره القوي بشأن هيمنة الولايات المتحدة على الممرات المائية الاستراتيجية.
ردود الفعل الإيرانية على التصريحات
في المقابل، قوبل تصريح ترامب باستهجان من قبل إيران، حيث وصف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الاقتراح الأميركي بأنه “أوهام”. وأكد أن موقف المضيق لا يمكن تغييره من خلال منشور أو استخدام القوة العسكرية.
كما أشار ترامب في منتصف أغسطس إلى أنه سيُعلن “قريبًا جداً” عن أن مضيق هرمز أصبح تابعًا للولايات المتحدة، وذلك في إطار تصعيد الخطاب الأميركي حول السيطرة على هذا الممر البحري الهام، بالتزامن مع زيادة الضغط الاقتصادي على إيران.
مزاح ترامب أو تصريحات جدية؟
وبعد تصريحاته الأخيرة، عادت الأضواء تسلط على تفسير كلمات ترامب؛ حيث أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ما قاله ترامب كان “مزاحًا”. وفي حديث لم يُذكر اسمه، أكد المسؤول أن التصريحات التي أدلى بها ترامب حول إعلان مضيق هرمز أرضًا أميركية كانت على سبيل الدعابة.
على الرغم من ذلك، فإن تصريحات ترامب تواصل إثارة الجدل وتسليط الضوء على التوترات السياسية والجيوسياسية في المنطقة، مما يشير إلى أن موضوع مضيق هرمز سيبقى محور اهتمام كبير في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران.


