قامت الأجهزة الأمنية المصرية في القاهرة بالقبض على شاب بتهمة قتل والدته وإخفاء جثتها داخل غرفة نومها لمدة عامين دون أن يكتشف أمره.
تفاصيل الجريمة المروعة
بدأت خيوط الجريمة تنكشف عندما تقدم ابن خالة الضحية ببلاغ للشرطة، مشتكياً من اختفاء خالته وعدم رؤيتها لفترة طويلة. ووجه اتهاماً صريحاً لنجل الضحية بأنه وراء اختفائها، حيث كان يبرر غيابها بأسباب مختلفة في كل مرة يسأله عنها.
اعترافات المتهم
أجرت أجهزة الأمن تحرياتها حول الواقعة، لتظهر تفاصيل مروعة تبين من خلالها أن الشاب تعدى على والدته بالضرب حتى فارقت الحياة قبل عامين. بعد ارتكابه الجريمة، قرر إخفاء معالمها حتى لا يفتضح أمره.
في البداية، أنكر المتهم وادعى أن والدته سافرت لزيارة أحد الأقارب، لكن مواجهته بمعلومات تفيد بأن هناك تعديات سابقة عليه، دفعته للاعتراف بنشوب مشادة كلامية بينهما تطورت لتأخذ منحى عنيف، أدى إلى وفاتها.
طريقة إخفاء الجثة
لإخفاء الجريمة، قام الشاب بدفن جثمان والدته داخل جدار شيده في غرفة نومها، ثم وضع طبقة من الإسمنت فوقه. وعندما انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، اكتشفت بناءً من الطوب داخل غرفة النوم ومغطى بطبقة إسمنتية.
الكشف عن الجثة
بعد إزالة الطبقة الإسمنتية، عثرت الشرطة على هيكل عظمي في حالة تحلل كامل يعود للسيدة المفقودة. وعلى الفور، تم القبض على نجل الضحية، وتم إخطار النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
التطورات القانونية
أمرت جهات التحقيق بعرض المتهم على مصحة علاج نفسي وعقلي للوقوف على حالته النفسية ومعرفة الظروف التي أدت إلى ارتكابه هذه الجريمة البشعة.


