إسرائيل.. الجيش يعترض طائرة مسيرة محملة بالأسلحة قرب غزة

spot_img

ذكرت صحيفة إسرائيلية أن الجيش اعترض طائرة مسيرة تقل أسلحة بالقرب من الحدود المصرية كانت متجهة إلى قطاع غزة، مما يعكس تدهور الوضع الميداني في المنطقة.

أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى تدهور الوضع العسكري في قطاع غزة، محذرة من تنامي قدرات حركة حماس في ظل عدم وجود استراتيجية واضحة للتعامل مع الوضع بعد مرور ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر.

الجيش الإسرائيلي في وضع دفاعي

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي في موقف دفاعي، حيث يقوم الجنود بعمليات دفاعية ويبتعدون عن الخطوط الأمامية. وهذا في الوقت الذي تعيد فيه حركة حماس بناء قوتها، وتطالب إسرائيل بالتعامل مع الضغوط الأمريكية لتقليص عملياتها العسكرية.

كما ذكرت “معاريف” أن الجيش الإسرائيلي قد كبح نيرانه في غزة بشكل شبه كامل، حيث يركز على رصد بنى تحتية لحماس. ولفتت الصحيفة إلى أن الحركة تواصل تعزيز قدراتها العسكرية وتجنيد شبابها من أجل التدريب وإعادة بناء ترسانتها.

عمليات كشف الأنفاق والطائرات المسيرة

ووفقاً للتقارير، نجح كلب من وحدة عوكيتس في كشف نفق يستخدم كمستودع للأسلحة يحتوي على العديد من الصواريخ. وعلى الحدود المصرية، اعترض مقاتلو لواء فاران طائرة مسيرة تحمل 21 بندقية وذخيرة، مع تأكيدات بأن هذه الأسلحة معدة للنقل باتجاه غزة لصالح حماس.

وتشدد الصحيفة على أن تقييد حركة القوات الإسرائيلية يعتبر خطوة مقلقة، حيث تعد خروج عناصر حماس إلى الشوارع لإثبات سيطرتها من الأمور التي تمنح الحركة المزيد من القوة وتساعدها في تجنيد أعضاء جدد.

تزايد التهديدات واستعدادات الجيش

وينشط أعضاء حماس على الأرض بالدخول في عمليات مراقبة وجمع معلومات استخباراتية، مما يزيد من محاولاتهم لعبور الخط الأصفر. ويشير الخبراء إلى أن الحركة قد تبدأ في التخطيط لهجمات ضد القوات والمواقع العسكرية الإسرائيلية عندما لا تواجه مطاردة.

وتسجل الصحيفة أن المشكلة الكبرى تكمن في عدم وجود استراتيجية إسرائيلية واضحة للتعامل مع ما بعد هذه العمليات، مما يضعها تحت ضغط أمريكي متزايد أثّر على مجمل الوضع في قطاع غزة.

القرارات العسكرية وتعزيز الحدود

من المعروف أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يدركون أن الجيش سيضطر قريباً إلى إخلاء عدة مناطق على الخط الأصفر، ومن المحتمل أن تحل وحدات من جنود مغاربة أو من دول الخليج العربي محلهم. ولكن يبقى التساؤل حول تدريبهم وتهيئتهم لمواجهة التحديات التي تمثلها حماس.

في الوقت نفسه، انتقد وزراء الحكومة الإسرائيلية الأركان العامة للجيش بسبب الرد البارد بعد الحوادث الأخيرة التي تعرضت لها القوات. ومع ذلك، يُلاحظ أن هؤلاء الوزراء الذين يوجهون اللوم للجيش هم أنفسهم الذين يفرضون القيود عليه.

انتقادات داخلية وضغوط دولية

تتعرض الحكومة الإسرائيلية لانتقادات متزايدة من الداخل بسبب غياب رؤية واضحة للتعامل مع غزة في ظل الضغوط الدولية والأمريكية المتزايدة. المخاوف تتزايد من إمكانية إعادة الفصائل الفلسطينية ترتيب صفوفها، مما قد يشعل العنف من جديد في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك