كولومبيا.. أمريكا تعلن دعمها للرئيس الجديد بمليار دولار

spot_img

أدى الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، اليمين الدستورية، حيث تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مليار دولار كمساعدات لكولومبيا في خطوة وصفها الجانبان بأنها بداية جديدة في العلاقات الثنائية.

دعم أمريكي للرئيس الكولومبي

أُقيم حفل تنصيب أبيلاردو دي لا إسبرييلا في مدينة كالي، حيث تم وصفه بأنه “وقت استعادة النظام والسلطة والحرية”. وقد شارك وفد رئاسي أمريكي في الحفل، مما يعكس التزام واشنطن بتعزيز علاقاتها مع كولومبيا.

وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية، ستقوم الولايات المتحدة بتقديم مساعدات بقيمة مليار دولار كجزء من حزمة أمنية لدعم إدارة دي لا إسبرييلا في تحقيق الأهداف المشتركة.

تعاون أمني واقتصادي جديد

أكدت الوزارة أن هذه المساعدات تأتي استناداً إلى أكثر من 200 عام من الصداقة بين البلدين، معربةً عن رغبة إدارة ترامب في العمل مع الإدارة الجديدة لضمان الأمن والازدهار في كولومبيا ونصف الكرة الأرضية.

كما تعهدت الولايات المتحدة بمساندة كولومبيا في مواجهة منظمات الإرهاب وتجريم المخدرات، وفتح آفاق جديدة أمام الفرص الاقتصادية.

نتائج الانتخابات الرئاسية

تم انتخاب دي لا إسبرييلا في يونيو، محققا 49.6% من الأصوات، فيما حصل منافسه إيفان سيبيدا على حوالي 48.7%. ويُشار إلى أن الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو لم يكن مؤهلاً للترشح مرة أخرى نظراً لحظر الدستور إعادة انتخاب الرئيس.

دي لا إسبرييلا، الذي لم يتقلد أي منصب عام من قبل، خاض الانتخابات كمستقل، مولّداً حملة ناجحة من ثروته التي حققها كمحامٍ ورجل أعمال.

تحول سياسي على الساحة الكولومبية

تكتسب مراسم التنصيب، التي تمت في قاعة احتفالات بإحدى الجامعات بحضور ملك إسبانيا وعدد من رؤساء دول أميركا اللاتينية، دلالة على الاتجاه السياسي الجديد في المنطقة.

بعد حفل التنصيب، يعتزم دي لا إسبرييلا زيارة كتيبة عسكرية في كالي لإلقاء كلمة أمام القوات، حيث يسعى إلى رفع الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة ويدعو الجماعات المسلحة غير الشرعية للاستسلام، معتبراً أنهم “أهداف عسكرية” إذا لم يستسلموا.

خطط لمواجهة العنف

من المعروف أن دي لا إسبرييلا، الذي يطلق على نفسه لقب “النمر”، يخطط لمواجهة العنف ومغادرة سياسة بيترو التي قامت على التفاوض مع الجماعات المسلحة، حيث يرى أن عملية السلام قد فشلت.

كما وعد بتحول جذري في السياسة الخارجية، بما في ذلك إعادة بناء العلاقات مع الولايات المتحدة والتعاون بصورة أوثق في مكافحة تهريب المخدرات.

علاقات كولومبيا مع السلطات الأمريكية

تعتبر كولومبيا، أكبر منتج للكوكايين على مستوى العالم، حليفاً قديماً لواشنطن في أميركا الجنوبية، إلا أن العلاقات تدهورت خلال فترة حكم بيترو.

خلال العام الماضي، واجهت إدارة ترامب الحكومة الكولومبية بالانتقادات بسبب عدم التزامها بمكافحة المخدرات، مما أدى إلى فرض عقوبات على إدارة بيترو.

ويسعى دي لا إسبرييلا أيضاً إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، والتي تم قطعها في ظل حكم بيترو بسبب الأحداث في غزة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك