الأمم المتحدة.. غوتيريش يدعو لتعاون عالمي لمواجهة التحديات

spot_img

غوتيريش يحذر من أخطار المنافسة العالمية خلال افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

دعوة للتعاون وتنظيم الأمور الدولية

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، في افتتاح أعمال الجمعية العامة، إن المنافسة الدولية لا تعني المواجهة، بل قد تعزز من الاستقرار والتعاون بين الدول. وأكد على أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق السلام، كما أن القوة الاقتصادية ليست حلاً كافياً لتأمين الاستقرار العالمي.

وشدد غوتيريش خلال كلمته على ضرورة خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في البحار. وأوضح أن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، إلا أن الشرخ الكبير الموجود حالياً بين الدول يعكس التحديات التي تواجهها المجتمع الدولي.

دعوة لإصلاح مجلس الأمن

وأشار الأمين العام إلى أهمية التعامل مع القوة في مجالات متعددة، مؤكداً أن القوة لا يمكن أن تكون المحور الوحيد الذي يحدد قيمة حياة الأفراد. وفي سياق حديثه عن الأوضاع في فلسطين، وصف الوضع بأنه “كارثي”، مشيداً بضرورة تصحيح المسار في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف بأن المستوطنات في الضفة الغربية تثير مخاوف من “تطهير عرقي”.

كما قال غوتيريش إن العالم يحتاج إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي، منوهاً إلى غياب تمثيل دائم لدول إفريقيا في المجلس، وهو وضع غير عادل يستوجب التغيير. ولفت إلى ضرورة التعاون العالمي لحل المشكلات المشتركة وتعزيز التضامن بين الدول.

التغير المناخي والعدالة البيئية

فيما يتعلق بقضايا المناخ، نبه غوتيريش إلى المخاطر المتزايدة الناجمة عن التغير المناخي، مشدداً على أن الجهات المسؤولة عن التلوث يجب أن تتحمل تبعات أفعالها. وأكد على أهمية تحقيق العدالة المناخية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

نداء للحوار بشأن الذكاء الاصطناعي

وفي مجال التكنولوجيا، دعا غوتيريش الولايات المتحدة والصين إلى بدء حوار حول تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي. حيث أشار إلى أن تقدم التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، يحدث بسرعة تفوق قدرتنا على استيعاب عواقبه. وأكد على أن الخطر لا يكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في غياب الرقابة والتنظيم اللازمين.

كما ذكر أنه يجب ضمان تطوير الذكاء الاصطناعي ضمن معايير مسؤولة حتى لا تتخلف أي دولة عن المسار التكنولوجي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك