نفي أمريكي بشأن مفاوضات سرية مع إريتريا
بولس يؤكد عدم صحة المعلومات المتداولة
نفى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، التقارير التي تحدثت عن وجود صفقة سرية بين الولايات المتحدة وإريتريا تستهدف شريكا إقليميا آخر. وأكد بولس أن هذه الادعاءات “كاذبة بشكل قاطع”، مشيراً إلى استمرار جهود واشنطن الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
في منشور له على موقع إكس، أوضح بولس أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تواصل انخراطها الدبلوماسي مع كل من مصر وإريتريا وإثيوبيا في إطار مساعيها لتحقيق السلام الإقليمي.
التأكيد على الالتزام بالاستقرار الإقليمي
وأضاف بولس: “أود أن أؤكد بشكل لا لبس فيه أن الادعاءات التي تزعم أننا نتفاوض أو نبحث أي اتفاق سري مع إريتريا على حساب أي شريك إقليمي آخر، هي ادعاءات كاذبة تماماً”. وأوضح أنه لا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل ولم يتم بحث أي ترتيبات مماثلة.
كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الهدف من التحركات الدبلوماسية الأمريكية ينصب على “تعزيز السلام والاستقرار الدائمين في منطقة القرن الأفريقي”، مكرراً نفيه وجود أي ترتيبات أو تفاهمات سرية كما رددت بعض التقارير.
انتقاد التصريحات المضللة
انتقد بولس أيضاً ما وصفه بـ”التصريحات الكاذبة والمضللة”، معتبراً أن “التكهنات التشهيرية والاتهامات التي لا تستند إلى أي أساس بشأن صفقات مزعومة أو تطورات أخرى، تعد تصرفات متهورة”. وأكد أن هذه التصريحات تبدو مدفوعة بنوايا خبيثة تهدف إلى تشويه الجهود الدبلوماسية التي تُبذل بحسن نية، مما يقوض فرص تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وجاءت تصريحات بولس في أعقاب تداول مزاعم حول مفاوضات سرية بين واشنطن وإريتريا، وهي ما نفتها الإدارة الأمريكية بشكل قاطع. وأكدت استمرار اتصالاتها الدبلوماسية مع دول المنطقة ضمن مساعيها لدعم الاستقرار وتقليل التوترات في القرن الأفريقي.


