أكد وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، سعد بن شريده الكعبي، قدرة قطر على استئناف عملياتها التشغيلية الطبيعية في غضون أسابيع من إعادة فتح مضيق هرمز.
إصلاح وحدات الغاز الطبيعي
وأشار الكعبي، الذي يشغل أيضاً منصب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، إلى أن إصلاح وحدتي إنتاج الغاز الطبيعي المسال المتضررتين في رأس لفان سيستغرق ثلاث سنوات.
وفي كلمته خلال منتدى قطر الاقتصادي 2026، شدد الكعبي على أن الغاز الطبيعي المسال لا يمكن نقله عبر خطوط الأنابيب، مما يفسر اعتماد قطر الكامل على النقل البحري عبر مضيق هرمز.
أهمية مضيق هرمز
كما أكد الكعبي أن تصنيف مضيق هرمز بأنه فقد أهميته هو وصف خاطئ، مشدداً على أن هذا الممر المائي ينقل جميع أنواع السلع والمنتجات، وليس النفط والغاز فقط.
وكشف الكعبي عن أن شركة قطر للطاقة ستصبح أكبر كيان في تجارة الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي، مما يعزز مكانتها كفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمي.
مخاطر الشتاء القاسي
وحذر الكعبي من أن موسم شتاء طويل وقارس، بعد صيف شهد درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد، قد يؤدي إلى استنفاد مخزونات الغاز في أوروبا، مما يعكس المخاطر التي تهدد أمن الطاقة الأوروبي.
وفي ختام تصريحاته، أكد الكعبي أن قطر للطاقة كانت دائماً منتجاً موثوقاً على مر تاريخها، مشدداً على أن إغلاق مضيق هرمز هو ظرف خارج عن سيطرتها تماماً، مما يعكس التزام الشركة بمسؤولياتها تجاه عملائها رغم التحديات الجيوسياسية.


