مصر.. رئيس المعهد الفلكي يوضح أسباب تأخر بيانات الزلزال

spot_img

أعلنت رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر عن أسباب تأخر إعلان تفاصيل الزلزال الذي تعرضت له القاهرة الكبرى اليوم، والذي أثار القلق بين المواطنين.

أسباب تأخر الإعلان عن الزلزال

أوضح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن تأخر الإعلان عن تفاصيل الزلزال يعود بشكل أساسي إلى نقص حاد في الكوادر البشرية المتخصصة في المعهد. هذه المشكلة أدت إلى ارتباك وتأخير في نشر البيانات الرسمية المتعلقة بالزلزال الذي هز القاهرة صباح اليوم.

وأشار نبوي إلى أن التأخير، بالإضافة إلى تحديث البيانات عدة مرات، ناتج عن تحديات تقنية كبيرة، تشمل نقصًا كبيرًا في المتخصصين القادرين على تحليل بيانات الزلازل. حيث يفتقر المعهد إلى سوى مهندس واحد مخصص لهذا التحليل رغم وجود شبكة قومية للرصد مع سبعة فروع في مختلف أنحاء الجمهورية.

عدد الباحثين والاحتياجات المطلوبة

رغم أن إجمالي عدد الباحثين العاملين في المعهد يبلغ نحو 240 باحثًا، إلا أن احتياجات المعهد لتوسيع نطاق العمل باتت واضحة. فقد أجرى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة دراسة أكدت حاجة المعهد إلى 113 موظفًا إضافيًا، للتمكن من التعامل بكفاءة مع الأحداث الزلزالية المتكررة.

وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن أن الشبكة القومية للزلازل سجلت هزة أرضية بلغت قوتها 5.5 درجات على مقياس ريختر، حدثت تمام الساعة الثالثة فجر اليوم على عمق 10 كيلومترات. وقد حددت الإحداثيات عند دائرة عرض 30.81 شمالًا وخط طول 32.61 شرقًا.

ردود الفعل بعد الزلزال

شعر عدد كبير من المواطنين في القاهرة الكبرى وبعض المحافظات الأخرى بالهزة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. هذه الحادثة أثارت تساؤلات عديدة حول تأخر إصدار البيانات الرسمية وأسباب التعديل المستمر لها.

يعد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الجهة الرسمية لرصد النشاط الزلزالي في مصر، ويعتمد على شبكة تبلغ العشرات من المحطات الموزعة في أنحاء البلاد لتسجيل وتحليل الهزات الأرضية.

أهمية تطوير المنظومة الرصدية

رغم أن مصر ليست من المناطق الأكثر نشاطًا زلزاليًا على مستوى العالم، فإن موقعها الجغرافي بالقرب من خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر يجعلها عرضة لهزات أرضية متفاوتة القوة. لذا، فإن تطوير منظومة الرصد الزلزالي ودعم الكوادر البشرية يعد أمراً حيوياً لضمان سرعة إصدار المعلومات الدقيقة خلال حالات الطوارئ.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك