القيادة المركزية الأميركية تؤكد استمرار الحصار البحري على إيران
الحصار البحري على إيران مستمر
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” يوم الاثنين، استمرار فرض الحصار البحري على إيران بشكل “صارم”، مشيرة إلى أن 44 سفينة تجارية قد غيّرت مسارها حتى 3 أغسطس.
إجراءات صارمة ضد المخالفين
وأوضحت القيادة أنه تم تعطيل سفينتين حاولتا انتهاك الحصار، كجزء من جهودها لضمان امتثال السفن للقواعد الجديدة. كما قامت القوات الأميركية باقتحام سفينتين أخريين لمنعها من الدخول أو الخروج من الموانئ والموارد الساحلية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة.
ويشمل الحصار جميع الموانئ الإيرانية الواقعة على خليج عمان والخليج العربي، بينما تؤكد واشنطن أن هذا الإجراء لا يستهدف السفن العابرة لمضيق هرمز من الموانئ غير الإيرانية، مع السماح بعبور مساعدات إنسانية.
تفاصيل الحصار وتاريخه
تم البدء في فرض الحصار في 13 أبريل بعد فشل المفاوضات حول إنهاء النزاع، وتم التعليق عليه في 18 يونيو بموجب تفاهم مؤقت مع طهران. لكن الحصار استُؤنف مجددًا في منتصف يوليو بعد انهيار الاتفاق وعودة الاشتباكات المتبادلة.
في المرحلة الأولى من الحصار، ذكرت “سنتكوم” أنها قد غيّرت مسار أكثر من 140 سفينة، وتم تعطيل تسع سفن أخرى، مع السماح بمرور أكثر من 50 سفينة تحمل مساعدات إنسانية.
تصريحات ترامب وطهران
تأتي هذه الحصيلة بالتزامن مع تهديد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بمنع وصول أي شحنات إلى إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو تحقيق “استسلام كامل”. من جهة أخرى، تصف الحكومة الإيرانية الحصار بأنه غير قانوني، وتنفي إجراء مفاوضات مع واشنطن، مشددة على أن محادثاتها الحالية تقتصر فقط على سلطنة عمان بشأن ممر مؤقت عبر مضيق هرمز.


