تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، في أول رد فعل عربي بعد الزلزال الذي ضرب مصر فجر اليوم.
تضامن بحريني مع مصر
أفاد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة أعرب خلال الاتصال عن تضامن البحرين مع مصر، وتمنى للشعب المصري دوام الأمن والسلامة، مؤكدًا وقوف المملكة بجانب القاهرة في كافة التحديات.
شكر متبادل عن العلاقات التاريخية
بدوره، عبّر الرئيس السيسي عن شكره وامتنانه للملك حمد على مشاعره الأخوية، مشيرًا إلى اعتزاز مصر بقيادتها وشعبها بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وأضاف أن التعاون والتنسيق بينهما في العديد من القضايا يعتبر مثالاً يحتذى به.
دعم مصر للبحرين
أكد السيسي خلال الاتصال استمرار دعم مصر لمملكة البحرين في مختلف المجالات، معبرًا عن إدانة القاهرة للاعتداءات الإيرانية على سيادة المملكة واستقرارها، مثمناً الإجراءات المتخذة من قبل القيادة البحرينية لضمان أمن البلاد وحماية مقدرات شعبها.
تقدير بحريني للموقف المصري
من جانبه، أبدى الملك حمد تقديره للموقف المصري الداعم لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق السلام والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحفظ سيادة الدول العربية ومصالح شعوبها. كما أشاد بالدور المحوري لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.
تطوير العلاقات الثنائية
بحث الزعيمان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أكدا على أهمية مواصلة تنفيذ مخرجات زيارة ولي العهد البحريني إلى مصر في سبتمبر 2025، بالإضافة إلى تفعيل نتائج الدورة الثانية للجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي، التي عُقدت في المنامة في فبراير 2025.
الإشادة بالجالية المصرية
أشاد الرئيس السيسي برعاية الجالية المصرية في البحرين، مؤكدًا اعتزاز مصر بإسهامات أبنائها في دعم مسيرة التنمية بالمملكة.
زلزال خليج السويس
جاء هذا الاتصال بعد ساعات من الزلزال الذي تعرض له خليج السويس في وقت مبكر من صباح الاثنين، والذي شعر به سكان القاهرة الكبرى وعدد من محافظات مصر. وذكرت الجهات المختصة أن الهزة الأرضية لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار جسيمة، بينما تواصل الشبكة القومية للزلازل متابعة الوضع ورصد أي هزات ارتدادية محتملة.
علاقات استراتيجية بين البلدين
تجمع مصر والبحرين علاقات سياسية واستراتيجية وثيقة تعتمد على التنسيق المستمر في القضايا العربية والإقليمية، كما تشهد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين نموًا مستمرًا، مدعومة باللجنة الحكومية المشتركة واتفاقيات التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والتكنولوجيا.


