شهدت العاصمة اليونانية أثينا حالة استنفار أمني في الصباح الباكر من يوم الجمعة، حيث تلقت السلطات بلاغات مجهولة حول وجود عبوات ناسفة في عدد من المباني.
بلاغات كاذبة تهدد المباني الدبلوماسية
أعلنت الشرطة اليونانية أن من بين المباني المستهدفة كانت السفارة المصرية والقنصلية الفرنسية، حيث تلقى المسؤولون في الساعة 11:00 صباحًا اتصالات من مجهولين ادعوا وجود متفجرات داخل هذه المواقع، دون تحديد موعد لانفجارها المحتمل.
بعد حوالي 15 دقيقة من تلك البلاغات، استلمت السلطات بلاغات مشابهة تتعلق بمبنى غرفة تجارة وصناعة أثينا وغرفة الحرفيين، الواقعتين في شارع أكاديمياس بوسط العاصمة.
انتشار أمني واسع وعمليات تفتيش دقيقة
استجابةً لهذه التهديدات، قامت الشرطة بإرسال وحدات خاصة، بما في ذلك فريق إبطال مفعول المتفجرات، لإجراء عمليات تفتيش شاملة في المباني المستهدفة. كذلك، فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة، حيث تم إيقاف حركة المرور بشكل مؤقت في شارع أكاديمياس لتيسير عمليات التفتيش.
وبعد انتهاء الفحص، أكدت السلطات عدم العثور على أي مواد متفجرة، مما يدلل على أن جميع البلاغات كانت إنذارات كاذبة.
تكرار الحوادث الأمنية
تأتي هذه الحادثة بعد بلاغ مماثل استهدف السفارة المصرية في 27 من يوليو، حيث تلقت السلطات أيضا اتصالاً مجهولاً زعم وجود عبوة ناسفة داخل المبنى. وقد انتهت عمليات التفتيش آنذاك بلا نتائج إيجابية، حيث اتضح أن البلاغ كان كاذبًا أيضًا، مما يعكس التكرار غير المرغوب فيه لمثل هذه التهديدات.


