كوريا الشمالية ترفض الدعوات الدولية لنزع سلاحها النووي
جددت كوريا الشمالية رفضها النداءات الإقليمية المطالبة بنزع سلاحها النووي، مؤكدة أن ترسانتها ستستمر في التحديث. جاء ذلك في رد على بيان صادر عن المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)، الذي دعا إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
انتقادات كيم يو جونغ
وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، صرّحت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بأن البيان المشترك الذي أُصدر عقب الاجتماع السنوي لوزراء خارجية “أسيان” في مانيلا، والذي طالب بنزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية، يتعارض مع مصالح البلاد.
وأضافت كيم أن المنتدى دعا إلى بذل جهود دولية من أجل نزع السلاح النووي بطرق سلمية، وهو ما اعتبرته دولة كوريا الشمالية موقفاً غير مناسب.
تأكيد على الردع النووي
أوضحت كيم يو جونغ أن موقف كوريا الشمالية ثابت وواضح، حيث اعتبرت أن الردع النووي يمثل “الدرع النهائي للسيادة الوطنية”. وشددت على أن أهمية وجود كوريا الشمالية كدولة نووية يعد أمراً حيوياً للحفاظ على توازن القوى والأمن الجيوسياسي في المنطقة.
وذكرت كيم أن القدرة النووية لكوريا الشمالية ستُحدث باستمرار، مؤكدة مدى مسئولية هذه الأسلحة في ضمان الأمن الإقليمي.
غياب كوريا الشمالية عن المنتدى
يُعتبر منتدى رابطة “أسيان” المنصة الأمنية الوحيدة متعددة الأطراف التي تضم كل من الكوريتين الجنوبية والشمالية، إلا أن بيونغ يانغ غابت عن الاجتماعات في العامين الأخيرين. ويُعتقد أن تركيز كوريا الشمالية حالياً ينصب على تعزيز علاقاتها مع روسيا والصين.
ويُذكر أن كيم يو جونغ قد عبرت عن آرائها السابقة في يونيو الماضي، حيث وصفت وضع كوريا الشمالية كدولة نووية بأنه “لا رجعة فيه مطلقاً”، متعهدة بعدم التسامح مع أي تهديدات ضد بلادها.


