سجل احتياطي النقد الأجنبي في مصر قفزة تاريخية، حيث بلغ 55.072 مليار دولار حتى نهاية يونيو الماضي.
رقم قياسي جديد
أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، عن وصول احتياطي النقد الأجنبي إلى هذا المستوى القياسي استناداً إلى البيانات الحديثة الصادرة عن البنك المركزي المصري، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عُقد يوم الأربعاء.
وأكد مدبولي أن الاحتياطي النقدي شهد نمواً ملحوظاً حيث ارتفع بمقدار ملياري دولار في شهر واحد فقط. واعتبر أن هذا التحسن يعكس الاستقرار المالي والنقدي، ويعزز قدرة الدولة على تأمين احتياطياتها من العملة الصعبة لمواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة.
تحسن مستمر في الاقتصاد
كما أبرز رئيس الوزراء أن هذا الإنجاز يأتي في وقت تظهر فيه مؤشرات الاقتصاد المصري تحسناً ملحوظاً، رغم التحديات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن معدلات التضخم تواصل مسارها النزولي، مما يعكس استقرار السوق المصرية.
من جانبه، تحدث مدبولي عن مشروع محطة الضبعة النووية، الذي يُعتبر من أكبر المشروعات الاستراتيجية في البلاد. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أول مفاعل وإنتاج الكهرباء بنهاية عام 2028، مع اكتمال تشغيل جميع المفاعلات الأربعة بحلول عام 2030.
مزايا المشروع النووي
وأوضح رئيس الوزراء أن محطة الضبعة ستوفر قدرة إنتاجية تصل إلى 4.8 جيجاوات من الكهرباء، مما يسهم في تنويع مصادر الطاقة. كما أشار إلى أن المشروع سيساهم في تقليل فاتورة استيراد الوقود، مضيفًا أن دراسات الجدوى تشير إلى إمكانية استرداد تكاليف المشروع في أقل من 12 عاماً.
وأشار مدبولي إلى أن الطاقة النووية ستوفر مصدرًا مستقراً للكهرباء على مدار الساعة، مما يدعم خطط التنمية الاقتصادية والصناعية في مصر.


