أعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، عن إدانة بلاده الشديدة للمخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المملكة المغربية، والتي كانت تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.
آلية التنسيق مع “داعش”
أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن المخططات التي تم إحباطها كانت تُنسق لوجستياً مع فرع تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة الساحل، مشيراً إلى أن تلك العمليات الاستهدافية كانت تهدف إلى المساس بأمن الأشخاص والممتلكات والنظام العام في المغرب.
وشدد الشيخ عبد الله على أهمية تعزيز العلاقات الدولية في مواجهة هذه التهديدات، حيث أظهرت الأجهزة الأمنية المغربية كفاءة ويقظة، وهو ما ساهم في إحباط المخططات وكشف العناصر المرتبطة بها، مما يعكس مستوىً عالٍ من المهنية والاحترافية.
تضامن الإمارات مع المغرب
من جهة أخرى، أعرب الشيخ عبد الله عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة المغربية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمن واستقرار البلاد. كما أكد على أهمية ضمان سلامة المواطنين والمقيمين وصون المكتسبات الوطنية.
كما عبر عن دعم الإمارات للمغرب في جهودها المستمرة نحو تحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على أن دولة الإمارات ترفض كافة أشكال الإرهاب والتطرف، والتي تمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دعوة لتعزيز التعاون الإقليمي
اختتم الشيخ عبد الله بتأكيده على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية، سواء تلك التي تأتي من تنظيمات إرهابية أو من أي جهة تهدد السلام. ودعا إلى تكاتف الجهود الدولية لضمان أمن الدول وحماية المجتمعات من تأثيرات الإرهاب.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يسعى العالم لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وهو ما يتطلب مزيداً من التنسيق بين الدول لمكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب.


