ترامب: إما اتفاق مع إيران أو إنهاء المهمة العسكري
إشارات التوتر بين واشنطن وطهران
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، بأن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، أو ستقوم “بانتهاء المهمة”، في تكرار لتهديداته بشأن احتمال الإجراءات العسكرية. يأتي هذا التصريح في وقت تتحدى فيه طهران الولايات المتحدة، عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.
الحوار غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران انتهى الأسبوع الماضي دون تحقيق أي تقدم ملحوظ نحو التوصل إلى وقف دائم للصراع. رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي مدته 60 يوماً، بهدف إفساح المجال للدبلوماسية، إلا أن الوضع يبقى متوترًا بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أدت إلى تفاقم النزاع.
تصريحات ترامب وتأثيرها
وأوضح ترامب خلال حديثه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي: “إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو أن ننهي المهمة. حسناً، لن يكون من الصعب إنهاء المهمة. أفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص”.
كما أضاف الرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى قدرات بلاده العسكرية: “يمكننا تدمير جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم… ليس لديهم أموال الآن، ولم نقدم لهم أي أموال”.
تحدي إيران بعد وفاة خامنئي
تصريحات ترامب جاءت في أعقاب مراسم تشييع خامنئي التي أقيمت مطلع الأسبوع، والتي أظهر فيها الإيرانيون تحديًا وترابطًا وإصرارًا على تحديد مسار أحداث مستقبلهم، دون أن تضعفهم الحرب المستمرة.
يستمر النزاع بين طهران وواشنطن، والذي بدأ بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وتبقى المنطقة تشهد حالة من التوتر المستمر، مما يشكل تحديًا أمام جهود السلام والدبلوماسية بين الأطراف المعنية.


