وصل وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، صباح الأحد، إلى طهران للمشاركة في «منتدى طهران للحوار»، حيث يتوقع أن يجري مباحثات مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي.
دور عمان في الوساطة
تسهم سلطنة عمان في تسهيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وقد تم عقد أربع جولات من المفاوضات، ثلاث منها في العاصمة العمانية، مسقط.
تنديد بالانتهاكات الفلسطينية
في كلمته خلال «منتدى طهران للحوار»، الذي أقيم في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية، أدان الوزير العماني الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، ووصف العمليات الإسرائيلية هناك بـ”المجزرة».
أهمية الحوار
أكد البوسعيدي أنه لو تم استغلال فرص الحوار، لكان بالإمكان منع الجرائم التي تحدث في غزة. وأضاف: “لقد شهدنا على مر العقود الماضية، وجود أشخاص كانوا بإمكانهم لعب دوراً مساعداً في المحادثات، ولكنهم وضعوا شروطاً غير قابلة للتطبيق، مما أدى إلى تشتت الجهود، ورغم ذلك، يبقى الأمل موجوداً”.
مؤشرات إيجابية
كما أشار إلى وجود مؤشرات تدل على بدء مسار جديد في واشنطن يتماشى مع الواقع، مما قد يجعلها شريكاً مناسباً في المحادثات. وأبدى تفاؤله بأن مسؤولاً رفيع المستوى في حركة «حماس» اعترف بأن الرئيس ترامب يمتلك القدرة على تحقيق السلام، مما يفتح الباب أمام محادثات بين الحركة وواشنطن.
تحديات الحوار
واتهم البوسعيدي تل أبيب بأنها تأمل في تحريك الأجواء بعيداً عن المفاوضات، بينما تصعد التوترات على عدة جبهات. وأشار إلى أن الحوار ليس سهلاً، مما يفسر تجنب بعض الأطراف الانخراط فيه.


