عززت الولايات المتحدة مجددًا عقوباتها المفروضة على كوبا، حيث أضافت قيودًا جديدة على الأنشطة المالية، شاملةً القطاع الخاص.
الإجراءات المالية الجديدة
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة جديدة من الإجراءات التي تحظر جميع العمليات المالية مع منظمات كوبية مرتبطة بالأجهزة الأمنية، بما في ذلك مجموعة “Grupo de Administración Empresarial S.A.” (GAESA).
كما قامت الوزارة بإلغاء الترخيص العام الذي كان يسمح منذ عام 2024 للبنوك الأمريكية بمعالجة المدفوعات بالدولار المتعلقة بكوبا، شريطة أن لا تمس هذه المعاملات مصالح المواطنين الأمريكيين.
إلغاء الإذن السابق
في خطوة أخرى، ألغى الميناء المالي الأمريكي الإذن الذي كان يمنح المصارف الأمريكية إمكانية “فتح وإدارة حسابات لأصحاب الأعمال المستقلين في القطاع الخاص الكوبي.” وقد تم منح هذا الإذن في عام 2024 خلال ولاية الرئيس السادس والأربعين جو بايدن.
تأتي هذه الإجراءات في إطار سعي الولايات المتحدة لتشديد الخناق على الأنشطة الكوبية، حيث كانت هناك محاولات سابقة لدعم القطاع الخاص الكوبي.
قيود السفر الجديدة
علاوة على ذلك، فرضت وزارة الخزانة قيودًا جديدة على بعض فئات السفر التي كانت قد أباحها الرئيس الرابع والأربعون باراك أوباما، كبرامج التبادل الثقافي والمؤتمرات. وتستلزم المشاركة في هذه البرامج الآن الحصول على إذن مسبق من السلطات الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس السابق دونالد ترامب قد مدّد الحظر التجاري على كوبا حتى 14 سبتمبر 2027، مما يضع المزيد من الضغوط على الاقتصاد الكوبي.
التداعيات الاقتصادية الكوبية
تشير السلطات الكوبية إلى أن تصعيد الضغوط من واشنطن قد تسبب في نقص حاد في الوقود، وانقطاع الكهرباء، مما زاد من تعقيد الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الجزيرة.


