فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكة متورطة في تهريب غاز البترول المسال الإيراني، حيث تم بيعه كمنتج يحمل منشأ عماني إلى أسواق جنوب وشرق آسيا.
عقوبات جديدة ضد إيران
تأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي تهدف إلى تكثيف الضغط على طهران، في وقت تواصل فيه المفاوضات حول عدة قضايا شائكة بين الجانبين.
تفاصيل الكيانات المستهدفة
أوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات تشمل 12 كيانًا، من ضمنها خمس شركات موجودة في جزر مارشال، وأربع شركات في الإمارات، وشركة في الصين، بالإضافة إلى ست ناقلات لغاز البترول المسال، أربع منها تحت علم بنما.
أساليب التهرب
الشبكة استخدمت شركات واجهة في الإمارات والصين، بالإضافة إلى حسابات مصرفية دولية، لنقل ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني مع إخفاء مصدره الحقيقي، في محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن وزارته ستستمر في استهداف “أسطول الظل” الإيراني والشبكات المالية السرية المرتبطة به، وذلك لمنع طهران من الاستفادة من الأسواق التجارية العالمية.
عقوبات ضد شركة صرافة
في تطور آخر، فرضت واشنطن عقوبات على شركة الصرافة الإيرانية “مهرداد كراميان نيك وشركاه” وعدد من مسؤوليها، متهمة إياهم بتسهيل تحويل مئات الملايين من الدولارات من العملات الأجنبية لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات.


