أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إجلاء ثلاث حالات مشتبه بها بفيروس “هانتا” من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، حيث تم نقل المرضى إلى هولندا لتلقي العلاج. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود التصدي لتفشي الفيروس الذي تم تحديده على متن السفينة.
تفاصيل عملية الإجلاء
وفي بيان نشره عبر منصة إكس، أوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أنه تم إجلاء المرضى الثلاثة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما في ذلك السلطات الوطنية من الرأس الأخضر والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا. وتأكد غيبرييسوس أن عملية النقل تمت بنجاح.
وأوضح غيبرييسوس: “تم إجلاء ثلاثة مرضى يُشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة، وهم في طريقهم لتلقي العلاج في هولندا”.
تسجيل إصابة بفيروس هانتا
في السياق ذاته، أعلن وزير الصحة في جنوب أفريقيا، أرون موتسوليدي، عن إصابة أحد الركاب بسلالة الأنديز من فيروس “هانتا”. وأكد الوزير أن الفحوصات الأولية أظهرت أن هذه السلالة هي الوحيدة المعرّفة من بين 38 سلالة قادرة على الانتقال بين البشر.
وحسبما أفاد الوزير أمام لجنة برلمانية، فإن السلالة المذكورة مثيرة للقلق نظرًا لسهولة انتقالها بين الأفراد.
السفينة لا تزال قيد المراقبة
تظل السفينة “إم في هونديوس” راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث أكدت وزارة الصحة الإسبانية أنها لن تتخذ قرارًا بشأن السماح للسفينة بالرسو حتى اكتمال تحليل البيانات الوبائية المتعلقة بالفيروس.
تسعى السلطات إلى تقييم الموقف بشكل دقيق لضمان سلامة الركاب والأطقم، في ظل المخاوف المرتبطة بانتشار الفيروس.


