توقعات بنك “غولدمان ساكس” تشير إلى تحقيق السعودية وعمان مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما الإمارات تواجه تداعيات سلبية كبيرة.
مكاسب سعودية بارزة
كشف محللون في بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” أن السعودية قد تمكنت من تصدير كميات كبيرة من النفط عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد تعذر تصديره عبر موانئ الخليج بسبب الظروف الحالية. ويستفيد النفط السعودي من الأسعار المرتفعة في الأسواق العالمية.
وتشير التقديرات إلى أن عائدات السعودية الأسبوعية من صادرات النفط شهدت زيادة بنسبة 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز.
الإمارات تحت الضغط
في المقابل، يعاني قطاع النفط الإماراتي من انخفاض حاد في العائدات نتيجة إغلاق المضيق، مما أثر سلبا على صادراتها النفطية بشكل كبير.
وكالة “بلومبرغ” أفادت بأن هذا التباين في وضع صادرات النفوط السعودية والإماراتية قد يؤدي إلى تفاقم المنافسة بين الاقتصادين الأكبر في الشرق الأوسط. وقد كان هذا الوضع محط اهتمام الإمارات، التي انسحبت من منظمة “أوبك” بشكل مفاجئ في وقت سابق من هذا الأسبوع.
تحولات استراتيجية
منذ بداية الحرب، قامت الرياض بتحويل نحو 4 ملايين برميل يومياً عبر خط أنابيبها الشرقي الغربي، الذي يربط الحقول بميناء ينبع. بالمقابل، ارتفعت صادرات الإمارات عبر خط الأنابيب الذي يتجاوز المضيق إلى حوالي مليوني برميل يومياً في مارس، مسجلة انخفاضاً كبيراً عن ما كانت عليه قبل الحرب.
عمان تسجل ارتفاعاً
سلطنة عمان، التي تتواجد موانئها النفطية الرئيسية خارج مضيق هرمز، لم تضطر لتخفيض صادراتها، بل شهدت زيادة في إيراداتها بنسبة 80% منذ بداية الحرب، وفقاً لتقديرات غولدمان ساكس.
بينما الكويت وقطر والبحرين والعراق تبقى من بين الدول الأكثر تأثراً بإغلاق المضيق، حيث تفتقر إلى بدائل فعالة لنقل إنتاجها إلى الأسواق الدولية بعيداً عن هذه المنطقة الحيوية.


