ياسر الحريري يكشف تفاصيل جولة حفلة محمد رمضان والسجال حولها.
إقبال جماهيري كبير للحفل
كشف منظّم الحفلات ياسر الحريري عن تفاصيل جديدة تتعلق بالجدل الذي أثير حول الحفل الذي أحياه الفنان محمد رمضان في الساحل الشمالي الأسبوع الماضي. وأكد الحريري، خلال مداخلة هاتفيّة مع برنامج “اليوم هنا القاهرة” عبر قناة “مودرن”، أن الحفل شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً، مشيراً إلى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها رمضان والتي أدت إلى زيادة عدد الحاضرين.
وأشار الحريري إلى أن الازدحام كان ملحوظاً بشكل خاص في منطقة الاستيدج، موضحاً أن مثل هذه المواقف قد تحدث في حفلات تحظى بحضور جماهيري كثيف.
نفى حالات التحرش في الحفل
كما نفى ياسر الحريري وجود أي حالات تحرش خلال الحفل، مشيراً إلى ما أُعلن من قبل وزارة الداخلية المصرية التي أكدت أن ما حدث كان نتيجة للتزاحم الواضح بين المشاركين في الفعالية. ولفت الحريري إلى أن تداول بعض الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ساهم في إثارة الجدل، حيث فُسرت مشاهد الزحام على أنها وقائع تحرش قبل أن توضح الجهات الأمنية تفاصيل ما حدث.
وعلى صعيد متصل، أكد الحريري أن الفنان محمد رمضان تدخل بنفسه لمساعدة فتاتين لاحظ تعرّضهما للزحام، وتم نقلهما إلى منطقة الاستيدج المخصصة لفئة أعلى من التذاكر بهدف حمايتهما من الازدحام.
وزارة الداخلية توضح ملابسات الحادثة
وأوضحت وزارة الداخلية ملابسات الحادثة التي تم تداولها في وسائل التواصل، حيث كشفت حقيقة ما حدث داخل مكان الحفل. بالإضافة إلى ذلك، تم نشر مقطع فيديو يستعرض تفاصيل الزحام والتدافع، وتأثير ذلك على سير الحفل.
في سياق آخر، وجه الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، تحذيراً للفنان محمد رمضان بسبب التجاوزات التي حدثت في حفله بالساحل الشمالي. وأكد كامل أن ظهور رمضان في تلك اللقطة لم يكن على مستوى توقعات الشعب المصري، وأضاف أنه في حال تكرار مثل هذه الأمور، سيتخذ إجراءات تتضمن إيقاف تصاريح حفلاته القادمة في مصر.
تحذيرات وتصريحات جديدة من النقابة
وفي تصريحاته التليفزيونية، عبّر مصطفى كامل عن استيائه من لقطة معينة تخص محمد رمضان، قائلاً: “هذه اللقطة طعنتني في قلبي، وإذا تكرر هذا الأمر، أعد بعدم إصدار أي تصريح له مرة أخرى.” وهو موقف يعكس قلق النقابة من صورة الفنانين وتأثيرها على المجتمع.
المشهد الكلي للحفل والسجال الناتج عنه يبقى موضوعاً مثيراً للجدل، حيث يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفنانون في ظل التوقعات الاجتماعية المتزايدة والرقابة الإعلامية.


