أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اتصالات هاتفية مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة القضايا الإقليمية.
تعزيز العلاقات المصرية السعودية
شدد وزير الخارجية المصري على أهمية تعزيز العلاقات بين مصر والسعودية، مشيرًا إلى التطور السريع والتنسيق الوثيق في جميع المجالات، مما يعكس المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الوزيران خلال اتصالهما تطورات الأوضاع الإقليمية، مع التركيز على الأزمة الإيرانية وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة. وأكد الوزيران أهمية دعم الحلول الدبلوماسية وتقليل التصعيد لتجنب توسيع دائرة التوتر.
الأوضاع في قطاع غزة
ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، فضلاً عن الجهود المبذولة لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تهدف إلى بدء مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما تم التأكيد على تفعيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة من داخل القطاع، وصولاً إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
تطرق الوزيران أيضًا إلى الأوضاع في لبنان، مؤكدين على ضرورة دعم المؤسسات اللبنانية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، إضافة إلى أهمية التنفيذ التام لقرار مجلس الأمن 1701.
الملف السوداني والجهود السياسية
في السياق السوداني، أشار الجانبان إلى ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع رفض أي محاولات للإضرار بمؤسسات الدولة أو إنشاء كيانات موازية. وأكد الوزيران دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار واستئناف المسار السياسي.
في اتصال منفصل، بحث عبد العاطي أيضًا مع نظيره الإماراتي سبل تطوير التعاون الثنائي. كما تم التأكيد على أهمية البناء على الشراكة الاستراتيجية المستدامة بين القاهرة وأبوظبي.
الأزمات الإقليمية وتنسيق الجهود
تبادل الوزيران نظراتهما حول الأزمة الإيرانية، حيث تناولت المحادثات مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية والجهود الممكنة نحو عقد اتفاق يسهم في تقليل التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جرى الحديث عن مستجدات القضية الفلسطينية والجهود الهادفة لتحقيق السلام، إلى جانب التطورات في لبنان والسودان. وتم التأكيد على دعم استقرار البلدين وتعزيز فرص التسوية السياسية.
أهمية التشاور بين الوزراء الثلاثة
وفي ختام المشاورات، اتفق الوزراء الثلاثة على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويواجه التحديات المشتركة بفعالية.


