مصر وأميركا تتفقان على استعادة الاستقرار في ليبيا وسودان

spot_img

تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، مساء اليوم اتصالاً هاتفياً من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط، حيث أعرب بولس عن تقديره لاستقبال الرئيس المصري له خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، والتي اعتُبرت إيجابية ومثمرة، وتعكس عمق العلاقات بين البلدين.

تبادل الآراء حول الأوضاع الإقليمية

وجاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، وصل إلى وكالة الأنباء الألمانية.

شهد الاتصال تبادلاً لوجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة البحيرات العظمى. واستعرض الوزير عبد العاطي نتائج اجتماع الآلية الثلاثية لدول الجوار لليبيا الذي عُقد بالقاهرة، بمشاركة وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس، مؤكداً ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في ليبيا واحترام وحدتها وسلامة أراضيها.

وشدد على أهمية خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وتفكيك الميليشيات المسلحة لضمان استعادة الأمن والاستقرار.

تعزيز الاستقرار في ليبيا

توافق بولس مع عبد العاطي على أهمية تحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء حالة الانقسام الحالية.

في سياقٍ متصل، أكد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم للسودان، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد ومؤسساتها وضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها.

كما أشار إلى حرص مصر على التفاعل الإيجابي مع الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار في السودان، بما يسهم في الحد من المعاناة الإنسانية للشعب السوداني.

تنسيق مشترك لحل الأزمات

واتفق الطرفان على تعزيز مستوى التنسيق بين مصر والولايات المتحدة، إلى جانب الأطراف الفاعلة بشأن الأوضاع في السودان، ووقف النزاع القائم.

واستعرض الاتصال أيضاً التطورات في منطقة البحيرات العظمى، حيث رحب الوزير عبد العاطي بالجهود الأمريكية التي أدت إلى توقيع حكومتي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا على إعلان مبادئ في واشنطن، الذي يهدف إلى تحقيق السلام والتنمية في شرق الكونغو الديمقراطية.

وأكد عبد العاطي أن هذه الخطوة تعتبر هامة نحو التوصل إلى اتفاق سلام دائم، مما يعزز فرص تحقيق الاستقرار الإقليمي في منطقة البحيرات العظمى وأفريقيا ككل.

المضي قدماً نحو السلام

كما تم الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق هذا الهدف الطموح.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك