علقت المحامية والحقوقية المصرية نهاد أبو القمصان على مزاعم تلقيها تمويلاً أجنبياً لقيادة منظمة حقوقية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق.
ردود فعل نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر وناشطة بارزة في مجال حقوق المرأة، أكدت أن ادعاءات التمويل الأجنبي التي أُعيد تداولها ما هي إلا “شائعات” تروّجها جماعات إرهابية لتشويه سمعة المجتمع المصري.
وفي تصريحاتها لموقع “القاهرة 24″، قالت أبو القمصان إن الهدف من هذه المزاعم هو “تشويه صورة المجتمع المصري بعد فشلهم في السيطرة عليه سياسياً”.
تفاصيل حول التمويلات المزعومة
كما أعربت عن استهجانها إزاء ما وصفته بالأكاذيب، مشيرة إلى أن الوثائق المزعومة التي تزعم تلقيها تمويلات من جهات أوروبية وأمريكية هي “كلام عبث لا يُرد عليه”.
وعلّقت على أن أجهزة الدولة المصرية، مثل جهاز التعبئة والإحصاء، ثبّتت كذب هذه الادعاءات من خلال إحصاءات رسمية.
المساعي لتحطيم المؤسسات الوطنية
كما أوضحت أن الهجوم لم يكن موجهًا إليها فقط، بل شمل أيضاً المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة، كجزء من محاولة هدم الأسرة المصرية.
وأشارت إلى أن هذه المجالس تم إنشاؤها بقرارات جمهورية وهي محصنة بالدستور المصري، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من هيكل الدولة.
الرد على الشائعات
في ختام حديثها، اعتبرت أبو القمصان أن مروجي هذه الشائعات يريدون لمصر أن تصبح مثل أفغانستان، لكنهم لن ينجحوا في المساس بالمؤسسات الوطنية أو المجتمع المصري.


