الإعلامي المصري نشأت الديهي يطالب بتشديد الرقابة على الثراء المفاجئ
دعوة للحوكمة ومكافحة الفساد
طالب الإعلامي المصري نشأت الديهي بتطبيق آليات حوكمة صارمة لمواجهة ظاهرة الثراء السريع والفاحش الذي يظهر بشكل مفاجئ، داعياً إلى ضرورة التحقق من مصادر الأموال للأفراد الذين يتجلى عليهم علامات الثراء غير المبرر. جاء ذلك خلال تقديمه لبرنامج “بالورقة والقلم” الذي يُبث على قناة “Ten”.
وشدد الديهي على أهمية توسيع نطاق مكافحة الفساد لتشمل القطاع الخاص، مشيراً إلى ضرورة وجود رقابة تكشف مصادر الثروات المفاجئة ومدى قانونيتها. وأوضح أن ظهور مليارات بشكل مفاجئ يثير تساؤلات تتطلب البحث الجاد والتدقيق.
مخاوف من أموال غير مشروعة
وقال الديهي: “هناك أشخاص لديهم مليارات بشكل مفاجئ، وأتساءل بجدية عن مصدرها، حيث كان هناك قانون يُعرف إعلامياً بـ ‘من أين لك هذا؟’، حتى كتبت مقالا ساخراً أسأل فيه ‘من أين لك كل هذا؟'”.
وشدد على أن الثراء غير المبرر يجب أن يُخضع للمساءلة، داعيًا إلى فحص مصادر هذه الأموال لضمان عدم ارتباطها بأنشطة غير مشروعة، مثل غسل الأموال أو التجارة بالآثار أو المخدرات، أو استغلال النفوذ، أو النصب والاحتيال.
ضرورة الالتزام بالضرائب
وأشار الديهي إلى أن الرقابة يجب أن تشمل أيضًا التأكد من التزام أصحاب هذه الثروات بسداد الضرائب المستحقة، مما يضمن التزام الجميع بالقانون دون استثناء.
وأوضح في معرض حديثه أن مواجهة الفساد تتطلب معالجة جميع القطاعات، وليس التركيز فقط على الموظفين الحكوميين. ولفت إلى أن فحص مصادر الثروات في القطاع الخاص يُعد جزءاً من منظومة الرقابة والحوكمة الشاملة.
تأثير الحوكمة على الفساد
وأكد أن تطبيق الحوكمة الصارمة يمكن أن يسهم في كشف مصادر الثروات غير المشروعة ومواجهة أشكال الفساد التي قد تظهر في هيئة أموال أو ممتلكات أو مكاسب تتعارض مع المصادر المعروفة للدخل.
وشدد على أن مكافحة الفساد تتطلب وجود رقابة فعالة ومساءلة حقيقية حول مصادر الأموال، إلى جانب ضرورة الالتزام بالضرائب والقواعد القانونية المنظمة.


