مصر .. نجيب ساويرس يؤكد استحالة مقارنة أحمد الشرع بمرسي

spot_img

رد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على المقارنة التي أجراها بعض المتابعين بين الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع والرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، مؤكداً استحالة هذه المقارنة.

تحليل تصريحات ساويرس

أثناء زيارته للعاصمة السورية دمشق، أكد ساويرس أن الرئيس الشرع درس بدقة أخطاء الثورات العربية، مما يجعل من غير الممكن عقد مقارنة بينه وبين مرسي. جاء ذلك في سياق حديثه مع مسؤولين سوريين حول فرص الاستثمار في القطاعات الإقتصادية المختلفة.

اجتماعات وحوارات حول الاستثمار

التقى رجل الأعمال مع عدد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين، ومن بينهم نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري باسل عبد الحنان. تم تناول فرص الاستثمار في قطاع صناعة السكر، حيث ناقش الجانبان إمكانية تحسين هذه الصناعة بالتعاون مع زراعة الشوندر السكري كجزء من التنمية المستدامة.

كما شملت الزيارة لقاءً مع وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، الذي بحث مع ساويرس فرص التعاون والاستثمار في قطاع الإسكان والتنمية العمرانية، مستعرضا الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

خلفية المقارنة بين الشخصيتين

جاء رد ساويرس في ظل التحولات السياسية الكبرى التي تشهدها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. تولى أحمد الشرع رئاسة الحكومة الانتقالية، وهو قائد عسكري سابق، مما يجعل المقارنة مع مرسي، الذي كان أول رئيس مصري منتمٍ لجماعة الإخوان المسلمين، موضوعًا حساسًا. تجدر الإشارة إلى أن الشرع ينتمي إلى هيئة تحرير الشام ذات الجذور الإخوانية.

المقارنة بين الشخصيتين تحمل دلالات خاصة، خاصة أن مرسي عُزل في يوليو 2013 بعد احتجاجات شعبية واسعة. يرى بعض المراقبين أن هذه المقارنات تثير المخاوف من تكرار التجربة المصرية في سوريا.

مواقف نجيب ساويرس السياسية

نجيب ساويرس معروف بمواقفه السياسية الجريئة، حيث أيد ثورة 30 يونيو في مصر وعارض حكم الإخوان المسلمين. اهتمامه بالاستثمار في سوريا الجديدة يضمن متابعة دقيقة لتصريحاته وتأثيرها على المشهد السوري.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك