مصر.. نبيل نعيم يعتذر عن اغتيال السادات بعد 45 عامًا

spot_img

نبيل نعيم، القيادي السابق في تنظيم الجهاد المصري، يعترف بخطأ اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات ويعتذر عن ذلك، معلناً رؤيته الجديدة للأمر بعد مرور 45 عاماً على الحادثة.

نعيم يتحدث عن اغتيال السادات

خلال حلقة جديدة من بودكاست “حكاوي” مع الإعلامية أمل الحناوي، قدم نبيل نعيم اعتذارًا رسميًا للرئيس المصري الراحل أنور السادات. وأعرب عن أسفه على قرار اغتياله، مشيرًا إلى أن نظرته اليوم لهذا الحدث تختلف تمامًا عن وجهات نظره السابقة.

وأكد نعيم أنه بعد مرور 45 عامًا على عملية الاغتيال، بات يدرك أن السادات كان “سابقًا لعصره”، وهو ما عزز مشاعر الندم لديه بشأن تلك الفعلة الخاطئة، حسبما أشار خلال حديثه.

تفاصيل عملية الاغتيال

تم اغتيال أنور السادات في السادس من أكتوبر 1981، أثناء العرض العسكري الذي تم تنظيمه في القاهرة بمناسبة الذكرى الثامنة لانتصار حرب أكتوبر 1973. حيث قام عدد من المسلحين المندسين في العرض بفتح النار على الرئيس الراحل، في عملية كانت مرتبطة بتنظيم الجهاد.

بعد الاغتيال، تم توقيف عدد كبير من المتهمين في ما عُرف إعلاميًا بـ”قضية الجهاد الكبرى”، والتي شهدت محاكمات موسعة للقيادات والعناصر المتشددة المتورطة في الهجوم.

تذكارات مع أبرز القيادات

تحدث نعيم أيضًا عن أيمن الظواهري، أحد أبرز قيادات تنظيم الجهاد المصري، الذي أصبح لاحقًا زعيمًا لتنظيم القاعدة. وأكد أنه لو كان الظواهري حيًا، لكان قد قدم اعتذارًا رسميًا إلى أسرة السادات والشعب المصري.

وفي السياق ذاته، استعرض نعيم تجربته داخل التنظيمات الجهادية وعلاقاته مع عدد من أبرز قياداتها، كما تناول تجربته مع أسامة بن لادن ورؤيته الحالية للأفكار والتنظيمات التي ارتبط بها في مراحل سابقة من حياته.

انتقادات للجماعة الإسلامية

كما أطلق نعيم انتقادات لاذعة تجاه جماعة الإخوان المسلمين، واصفًا إياها بأنها “أكبر جماعة كاذبة”. وتحدث أيضًا عن روايته لأحداث دور الجماعة خلال حرب فلسطين عام 1948.

إن تصريحات نعيم تعكس تحولات في الأفكار والمواقف لدى بعض من كانوا ينتمون إلى التنظيمات المتشددة، وتجسّد دعوات جديدة للتأمل في الأحداث المفصلية التي شهدتها مصر والمنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك