أبدى الفنان المصري محمد رمضان استياءه من حادثة منع ثلاثة شباب من الصعيد من دخول عرض فيلم “أسد” بسبب ارتدائهم الجلابية، معلنًا دعمه لهم ورفضه لهذه الممارسة.
تفاصيل الواقعة تثير جدلاً واسعًا
شهدت إحدى دور العرض السينمائي في هيلتون نايل تاور حالة من الجدل بعدما مُنع ثلاثة شباب من الصعيد من دخول عرض فيلم “أسد”، حيث تم إبلاغهم بأن ارتداء الجلابية يتعارض مع تعليمات المكان. هذا المنع أثار موجة من الاستنكار والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي في مصر.
الفنان محمد رمضان، من خلال حسابه الرسمي على فيسبوك، عبّر عن دعمه للشباب المُستبعدين، حيث قال: “شرف ليا وللسينما ولكل صناع فيلم أسد دخولكم الفيلم، ولو ماشلتكوش الأرض أشيلكم على راسي.. السينما للجميع يا فندم، ودي أبسط حقوق الشعب”. وأعرب عن ثقته بأن وزيرة الثقافة ستقدم اعتذارًا رسميًا لكل أبناء الصعيد.
ردود فعل إيجابية من صناع الفيلم
المخرج محمد دياب أيضًا أدان قرار المنع، ووصفه بأنه “جريمة” تنتهك حقوق المواطنين. وأشار إلى أن منع أي شخص من دخول السينما بسبب ملابسه أمر غير مقبول. كما أضاف أن من المدهش أن يحدث ذلك بينما يتم عرض فيلم يسلط الضوء على موضوع مكافحة العنصرية، مؤكدًا أن أسرة الفيلم ليست مسؤولة عن هذه الواقعة.
الشاب محمد المطعني، أحد المبعدين، أفاد بأن صديقه عم خريبش، البالغ من العمر 75 عامًا، كان متحمسًا لحضور الفيلم. عند وصولهم إلى السينما، حدثت مشادة حيث أبلغهم موظف الأمن بأنهم غير مرحب بهم بسبب جلبابهم. وأوضح المطعني أنه شعر بالإحباط لما حدث، مبرزًا أنه يرغب في إظهار فخره بتراثه.
الشكر للدعوة والعودة المحتملة
وأكد المطعني أنه يشكر المخرج محمد دياب لدعوته لهم لمشاهدة الفيلم، حيث أعرب عن استعداده للعودة مرة أخرى إذا وافق عم خريبش على الذهاب. واستمر في التعبير عن احترامه لزيه التقليدي.
فيلم “أسد” تدور أحداثه في القرن التاسع عشر في مصر، حيث يتناول قصة أسد، العبد الثائر الذي يشتعل قلبه بحب ممنوع. وتتناول القصة التحديات التي يواجهها في صراعه ضد الظلم، مما يؤدي إلى حالة من الثورة والغضب حيث لا تضمن المعركة نجاة أحد.
أبطال الفيلم والمخرج
يشارك في بطولة فيلم “أسد” عدد من النجوم مثل محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، إسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، بالإضافة إلى ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش. الفيلم من إخراج محمد دياب، تأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، والموسيقى التصويرية من تنفيذ هشام نزيه.


