مصر.. كوشنر يربط نزع سلاح حماس بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة

spot_img

خلال زيارة جاريد كوشنر للقاهرة، أظهرت تصريحات مسؤولين مصريين موقفًا حازمًا يربط نزع سلاح حركة حماس بتشكيل حكومة إسرائيلية جديد، مما يعكس تعقيد الأوضاع في قطاع غزة.

مصر تؤكد على تغيير الحكومة الإسرائيلية

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن مسؤولين مصريين أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأن نزع سلاح حركة حماس لن يتم إلا بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة. وأكدت أن هذا الموقف جاء خلال اجتماعات عقدها جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال زيارته للقاهرة.

تقديرات مصرية بشأن الحكومة الإسرائيلية

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين المصريين عبروا عن انعدام الأمل في تحقيق أي تقدم مع الحكومة الإسرائيلية الحالية، محذرين من أن حركة حماس ستمضي قدمًا في تعزيز قوتها وتماسكها. وقد أظهر الاجتماع ذلك بوضوح، مما جعل المسؤولين المصريين يستبعدون أي إنجازات حقيقية في الأوضاع بغزة مع الحكومة الحالية.

اجتماعات كوشنر مع نتانياهو

كما أفادت الصحيفة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد اجتمع مع كوشنر لمدة أربع ساعات في محاولة للتوصل إلى إطار لإنهاء الأزمة في غزة. اللقاءات التي بدأت بشكل ثنائي، انضمت إليها شخصيات بارزة مثل رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف وتوني بلير، وغيرهم من الممثلين.

ردود الفعل العربية على خطة ترامب

تزامنًا مع هذه الاجتماعات، أدانت كل من السعودية والإمارات ومصر ودول إقليمية أخرى في بيان مشترك رفض إسرائيل لخطة ترامب بشأن غزة. وأكد التقرير أن هذه الدول، إضافة إلى قطر والأردن وإندونيسيا وتركيا، ترى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية التأخير في جهود السلام، وأن هذا الرفض قد يؤثر سلباً على مبادرات ترامب لإنهاء النزاع.

مقترحات حماس ومستقبل الأسلحة

في سياق آخر، كشفت الصحيفة أن كوشنر وملادينوف قد رفضا مقترحات حماس المتعلقة بتخزين الأسلحة، مصممين على ضرورة أن تسلم الحركة كافة أسلحتها وتفكك بنيتها التحتية. وقد أكد كوشنر لقادة حماس أنه يجب إخراج الأسلحة من قطاع غزة، مشددًا على عدم إمكانية تخزينها هناك.

مساعي دبلوماسية في الحرب

تأتي هذه التصريحات في وقت ترتفع فيه الجهود الدبلوماسية التي تقودها الإدارة الأمريكية لإيجاد حل للنزاع في غزة، حيث تلعب مصر دورًا محورياً في هذه الوساطات. وتعكس المواقف المصرية تقديرات حول أن استمرار السياسات الحالية سيعوق أي حل دائم، مما يستدعي الضغط من أجل تغيير الوضع السياسي كشرط أساسي لتحقيق تقدم في ملف نزع السلاح وإعادة الإعمار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك