مصر.. صفقات تسليح أمريكية جديدة تثير قلق إسرائيل

spot_img

تأثير صفقات التسليح الأمريكية لمصر يثير مخاوف إسرائيلية بشأن هيمنة القوة العسكرية في المنطقة.

صفقات تسليح أمريكية تُثير القلق في إسرائيل

أثارت الصفقات المرتقبة لتسليح مصر من الولايات المتحدة، التي تتضمن صواريخ متطورة مضادة للدروع وتحديث مقاتلات F-16، قلقًا متزايدًا في الأوساط الإسرائيلية بشأن تغير موازين القوى العسكرية في المنطقة.

تفاصيل الصفقة مع الولايات المتحدة

أفادت صحيفة “غلوباس” الإسرائيلية بأن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقات أسلحة تبلغ قيمتها 2.27 مليار دولار لكل من مصر والكويت والإمارات. وتبرز الصفقة المصرية كأحد النقاط التي تثير اهتمام تل أبيب، حيث إن الجزء الأكبر من الصفقة مخصص للإمارات في أنظمة توجيه دقيقة.

ووفقًا للصحيفة، تبلغ قيمة صفقة صواريخ جافلين الشهيرة المضادة للدروع لمصر حوالي 832 مليون دولار، تتضمن نحو 2020 صاروخًا، ما يزيد من القلق الإسرائيلي حيال تعزيز القدرات العسكرية المصرية.

أهمية صواريخ “جافلين”

تعتبر “غلوباس” أن هذه الصفقة تحمل دلالات أمنية هامة لإسرائيل، خاصة مع التطورات المستمرة في قدرات مصر العسكرية خلال السنوات الأخيرة. وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل لا تبيع لمصر صواريخ “سبايك” التي تنتجها شركة “رافائيل”، مما يجعل الصفقة الأمريكية موضع متابعة دقيقة في تل أبيب.

مقاتلات F-16.. مخاوف إسرائيلية جديدة

بالإضافة إلى ذلك، أشارت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إلى أن الطلب المصري على مقاتلات F-16V Block 70 يمثل خطوة رئيسية في تحديث القوات الجوية المصرية. وعلى الرغم من أن مصر تمتلك أحد أكبر أساطيل F-16 في العالم بحوالي 220 طائرة، إلا أن مساعيها لتحديث هذا الأسطول تزيد من المخاوف الإسرائيلية حول تقليص الفجوة التقنية بينها وبين القوات الجوية المصرية.

تعتبر نسخة بلوك 70 المتطورة من المقاتلات أكثر تقدمًا بفضل إلكترونيات الطيران المتطورة، الحواسيب الحديثة، وأنظمة الحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى رادار AESA من طراز APG-83، مما يحسن قدرات الطائرات في الكشف والتعامل مع الأهداف.

صراع مستمر على التفوق الجوي

ترى منصة “ناتسيف نت” أن المناقشة حول القدرات المحتمل الحصول عليها مع المقاتلات الجديدة تعتبر عاملاً محوريًا، خصوصًا إذا تم تضمينها صواريخ جو-جو بعيدة المدى. كما تربط المخاوف الإسرائيلية بسعي مصر لتنويع مصادر تسليحها الجوي، بما في ذلك الحصول على مقاتلات من دول مثل فرنسا والصين، مما يعزز من استقلاليتها في هذا المجال.

وتشير التقارير إلى أن واشنطن تظل هي الجهة التي ترصد بعض جوانب التسليح المصري، غير أن تل أبيب تخشى أن يؤدي تحديث القدرات المصرية إلى تضييق الفجوة النوعية التي تعتمد عليها منذ عقود.

تحديات جديدة في الشرق الأوسط

تتزامن هذه التطورات مع جهود القاهرة الرامية إلى تعزيز قواتها المسلحة وتحديث قدراتها الدفاعية والجوية. ومما لا شك فيه أن هذه التحركات تفرض تحديات جديدة على الاستراتيجيات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تواصل إسرائيل متابعة تلك الأحداث بأهمية بالغة نظرًا لتأثيرها على موازين القوى في المنطقة.

المصادر: غلوباس – ناتسيف نت

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك