قدّم رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الشكر للقوات المسلحة المصرية على تصديها لعصابات التعدين السودانية التي اقتحمت الحدود المصرية.
شكر نجيب ساويرس، المستثمر المصري المعروف في قطاع التعدين، القوات المسلحة المصرية على استجابتها السريعة لنداء الشركات والعاملين في هذا القطاع، لمواجهة العصابات السودانية التي تسللت عبر الحدود. وأكد ساويرس في تغريدة له على منصة “إكس” مساء السبت أن تدخل القوات المسلحة يعد خطوة حاسمة في إعادة فرض سيطرة الدولة على المناطق التعدينية.
إشادة بخطوات الحكومة المصرية
وأضاف ساويرس أن هذا التحرك يعكس حرص وزارة البترول على مواجهة التحديات التي تواجه قطاع التعدين، ما سيساهم في جذب الاستثمارات العالمية وزيادة الموارد الوطنية. وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا الدعم الحكومي في تأمين مستقبل الصناعة وزيادة العوائد الاقتصادية.
وفي تطور آخر، تداول نشطاء مصريون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر الناشطين السودانيين في مجال التعدين العشوائي داخل الأراضي المصرية بعد عبورهم الحدود بشكل غير قانوني. وقد أشار أحد المدونين إلى أن هؤلاء الناشطين يمارسون التعدين غير المشروع في منطقة مرسى علم.
تداول مقاطع تُظهر الأنشطة غير القانونية
وكتب المدون: “ما الذي يفعله مواطنون سودانيون في مرسى علم، على بعد ثلاثمائة وأربعين كيلومتراً من الحدود السودانية؟ إنهم يمارسون نفس النشاط: التعدين غير القانوني في مصر بدلاً من بلدهم”. تعد هذه الظاهرة مصدر قلق كبير للسلطات المصرية.
وقد عرض أحد الحسابات أيضاً فيديو يُظهر انتشار القوات المصرية في المناطق الحدودية الجنوبية، مشيراً إلى عمليات التأمين والتمشيط في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت مجموعات سودانية متورطة في تهريب وتنقيب الذهب بعد اجتيازها الحدود.
انتشار القوات العسكرية في المناطق الحدودية
ونشر حساب آخر مقاطع فيديو توثق انتشار القوات المصرية في الصحراء، حيث أوضح أن هذه القوات تعمل على تأمين مناطق التنقيب وحماية ثروات الدولة. وأثنى متابعون على جهود القوات المسلحة المصرية في تنفيذ العمليات الأمنية اللازمة.
تعد هذه الإجراءات بمثابة خطوة حاسمة لضمان استقرار قطاع التعدين في مصر وضمان حقوق الدولة في ثرواتها الطبيعية. وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الطلب على المعادن والموارد الطبيعية في الأسواق العالمية.


