مصر.. سامح شكري: التوترات لا تهدد اتفاقية السلام مع إسرائيل

spot_img

أكد وزير الخارجية المصري السابق سامح شكري أن التوترات الحالية بين مصر وإسرائيل لا تشكل تهديداً لاتفاقية السلام بين الطرفين.

تحليلات وزير الخارجية السابق

خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “MBC مصر” يوم الأربعاء، أكد شكري أن الاتجاه السائد ما يزال يركز على المحافظة على السلام واتفاقية كامب ديفيد، واستمرار تحقيق المصالح الفلسطينية.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت السلام بين مصر وإسرائيل تواجه خطر بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالحرب على غزة، أوضح شكري أنه لا يمكنه القول إن السلام في خطر، مشيراً إلى أن التوترات الحالية لا تصل إلى مستوى تهديد الاتفاقية.

تسليط الضوء على الأوضاع الحالية

وأشار وزير الخارجية السابق إلى أن التهديدات المحتملة مثل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء أو التصعيد على الحدود تعتبر أساليب للتوتر، لكنها ليست من العوامل التي تهدد السلام القائم بين مصر وإسرائيل.

وأكد أن هذا النوع من الخلافات قد يتصاعد في بعض المراحل، خاصة مع محاولات الحصول على مصالح قد لا تتوافق مع الطرف الآخر، مع تحديد مصر لخطوط حمراء واضحة لا تسمح بتجاوزها.

استراتيجيات مصر في التعامل مع التوترات

واعتبر شكري أن التمسك المصري بهذه الخطوط الحمراء ساهم في تقليص المخططات من الجانب الآخر، بينما يبقى الاتجاه العام نحو تعزيز السلام والمحافظة عليه.

يُذكر أن سامح شكري شغل منصب وزير الخارجية المصري حتى يوليو 2024، حيث استمر في ذلك المنصب لمدة 11 عاماً، وعاصر بدايات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وهو في مركز صنع القرار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك