أدانت جمهورية مصر العربية بشدة تصاعد الحوادث المتعلقة باستخدام الطائرات المسيرة في هجمات ضد المنشآت المدنية والحيوية في السودان، مما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين واستهداف للبنى التحتية.
مصر تدين الهجمات على السودان
أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أن هذه الهجمات تمثل “انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني”. وشددت على ضرورة احترام الحماية المقررة للمدنيين وتجنب أي أعمال عسكرية تعرض إرواح الأبرياء للخطر.
موقف مصر من الأزمة السودانية
كما أعادت مصر التأكيد على موقفها الثابت الداعي إلى وقف تدفق الأسلحة إلى “مليشيا الدعم السريع” عبر الدول المجاورة للسودان. وأعربت عن دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على مؤسساته الوطنية وضرورة احترام دول الجوار لسيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
دعوة للتوصل لحل سياسي
دعت القاهرة المجتمع الدولي والإقليمي إلى تكثيف الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق تسوية سياسية تنهي معاناة الشعب السوداني الشقيق، وتلبي تطلعاتهم في الأمن والاستقرار.
الاتهامات السودانية لإثيوبيا
في تطور آخر، وجهت وزارة الخارجية السودانية اتهامات لإثيوبيا بالقيام بهجمات بطائرات مسيرة تستهدف منشآت حيوية داخل أراضي السودان. وأعلنت أنها أطلعت البعثات الدبلوماسية الأجنبية على تفاصيل هذه الهجمات، والتي اتهمت السلطة الإثيوبية بالضلوع فيها.
تصاعد الهجمات وتأثيرها
وأفادت الخارجية السودانية خلال تنوير دبلوماسي عقدته بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، بأن هذه الهجمات، التي تخرج من الأراضي الإثيوبية، قد تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، واستهدفت مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود. ونتيجة لذلك، أشار الوكيل السفير معاوية عثمان إلى وقوع مئات الضحايا بين القتلى والمصابين.


