دعت مصر إلى تنفيذ عاجل لمشروعات التعافي المبكر في قطاع غزة، مشيرةً إلى ضرورة توفير الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني دون تأخير أو شروط سياسية.
مصر تبرز أهمية الدعم العاجل لغزة
أكدت مصر خلال اجتماع لمجموعة مانحي فلسطين، يوم الأربعاء، على ضرورة بدء أعمال التعافي في قطاع غزة بشكل فوري. وشددت على أن معاناة السكان لم تعد تحتمل المزيد من التأخير، ولا ينبغي ربط المساعدات بالشروط السياسية.
اجتماع المجموعة الوزارية للمانحين
جاء ذلك في إطار مشاركة السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا، نيابة عن وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري الذي نظمته مجموعة مانحي فلسطين بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي. شارك في الاجتماع رئيس الوزراء الفلسطيني وعدد من وزراء خارجية الدول المانحة، إلى جانب مسؤولين دوليين.
بحث سبل تنفيذ خطة السلام
ناقش الاجتماع، وفقًا لبيان وزارة الخارجية المصرية، التقدم المحرز في إصلاح السلطة الفلسطينية وسبل تنفيذ خطة السلام في القطاع. تضمن ذلك تثبيت وقف إطلاق النار وبدء تنفيذ مشروعات التعافي، فضلاً عن استئناف الخدمات الأساسية للسكان.
مبادرة أوروبية جديدة لتعزيز التعافي
في سياق متصل، أطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة جديدة تهدف إلى تنفيذ عدد من مشروعات التعافي المبكر في غزة بمشاركة المانحين الدوليين. تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية دعم السلطة الفلسطينية وتمكينها من أداء مهامها في القطاع بعد انتهاء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
مصر تؤكد على دعم جهود السلام
استعرض السفير أبو زيد في الاجتماع جهود مصر لمتابعة تنفيذ خطة السلام في غزة في مختلف مرحلها. وأكد دعم القاهرة للمبادرة الأوروبية وضرورة الإسراع بإعادة الخدمات الأساسية للسكان.
التأكيد على حل عادل للقضية الفلسطينية
كما جددت مصر موقفها بأن تحقيق تسوية مستدامة للصراع في الشرق الأوسط يتطلب معالجة جذوره، وذلك من خلال التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. يشمل هذا إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتنفيذ حل الدولتين كأفضل سبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


