مصر.. تؤكد رفض إجراءات تمس وحدة وسيادة الصومال

spot_img

مصر تؤكد دعمها للصومال وترفض أي إجراءات أحادية تؤثر على السيادة

مصر ترفض المساس بوحدة الأراضي الصومالية

أكدت مصر تمسكها الكامل برفض “أي إجراءات أحادية” قد تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تؤثر على سيادة الدولة. جاء ذلك في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، حيث تم تناول آخر مستجدات الأوضاع في الصومال وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وشددت مصر على أهمية متابعة التطورات الجارية، خاصة في العاصمة مقديشو، وأكدت على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الصومال في ظل التوترات الحالية.

تطورات الوضع الأمني في مقديشو

شهدت العاصمة الصومالية، الأسبوع الماضي، اشتباكات بين قوات الشرطة وعناصر مسلحة، على خلفية أزمة سياسية ناجمة عن قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته. تزامن ذلك مع دعوات لمظاهرة معارضة له، مما ساهم في تصاعد التوترات الأمنية.

وأفادت الشرطة الصومالية في بيان لها أن “عملية أمنية واسعة النطاق” تم تنفيذها في العاصمة، مشيرة إلى اقتراب نهايتها. وقد أُطلقت العملية بهدف القضاء على “ميليشيات مسلحة” قامت بشن هجمات بقذائف الهاون على بعض الأحياء في مقديشو.

دعم مصري متواصل للصومال

أعرب وزير الخارجية الصومالي عن تقديره للدعم المصري المستمر على كافة الأصعدة، سواء كانت سياسية أو تنموية أو أمنية. وأشاد بالمواقف المصرية التي تؤكد على وحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.

كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة بين البلدين.

الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

ويأتي هذا الاتصال بعد لقاء سابق بين عبد العاطي وعبد السلام عبدي علي على هامش الاجتماع الوزاري الكوري – الأفريقي. خلال اللقاء، أشار وزير الخارجية المصري إلى أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين في مجالات الأمن والتجارة.

وفي سياق متصل، أكد الوزير المصري على ضرورة الإسراع بإطلاق سراح البحَّارة المصريين المختطفين وضمان سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.

اختطاف البحَّارة المصريين قرب السواحل الصومالية

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية المصرية كانت قد أعلنت، الشهر الماضي، تعرض ناقلة نفط تحمل 8 بحَّارة مصريين للاختطاف بالقرب من سواحل الصومال. وهذا يأتي بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية عن تعرض سفينة للقرصنة كان على متنها 12 بحاراً مصرياً وهندياً، ولا يزال مصيرهم غير محدد حتى الآن.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك