مصر.. المتحدث العسكري يعلن نتائج حملة ملاحقة منقبي الذهب

spot_img

أعلن المتحدث العسكري المصري، العقيد أركان حرب أحمد عتمان، عن نتائج حملة ملاحقة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، مؤكداً خسائرها ومدى تأثيرها على الاستثمارات.

تفاصيل الحملة العسكرية

في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس، كشف المتحدث العسكري المصري، العقيد أركان حرب أحمد عتمان، عن نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب، موضحاً أنها بدأت في مرحلتها الرابعة. وأشار عتمان إلى أن وجود عناصر مسلحة في مناطق التعدين قد أثر سلباً على سلامة العاملين في هذا القطاع، حيث احتاج بعضهم إلى مغادرة مواقع العمل، مما أثر على الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد عتمان أن السبب الرئيسي وراء هذه الحملة هو تأكيد السيادة المصرية على كافة أراضيها. ولفت إلى أن جهود القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية تعرضت لاشتباكات أسفرت عن مقتل رئيس أركان حرس حدود المنطقة ورئيس عمليات كتيبة حرس الحدود، مما يعكس دقة وتحديات الوضع القائم.

التأثيرات السلبية للتنقيب

أضاف المتحدث العسكري أن أنشطة التنقيب غير المشروع تلحق أضراراً كبيرة بالثروة الحيوانية والزراعية، كما تؤدي إلى تلوث التربة والمياه. كما هددت سلامة الاستثمارات والعاملين في قطاع التعدين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية هذه الثروات.

وأشار عتمان إلى أن الحملة تهدف إلى خلق بيئة مناسبة للاستثمار في قطاع التعدين وضمان السيادة المصرية على الأرض وحقوق الأجيال المستقبلية. وأوضح أن القوات المسلحة لا تستهدف المدنيين بل تعمل على حماية الحدود المصرية وصون مقدرات الوطن.

التحديات المرتبطة بالتنقيب غير المشروع

وفيما يتعلق بجرائم التنقيب غير المشروع، ذكر عتمان أن هذه الأنشطة تترافق مع مسائل أخرى، مثل حيازة الأسلحة والذخيرة غير المرخصة، والاتجار بالمخدرات، والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن نشاط شبكات الجريمة العابرة للحدود. وأكد أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تنسيق الجهود بين الوزارات والأجهزة المعنية نظراً لأبعادها الأمنية والاقتصادية والبيئية.

وكشف المتحدث العسكري أن الحملة قد نفذت على ثلاث مراحل خلال الفترة من 14 يونيو إلى 29 أكتوبر 2026، وشملت مناطق عدة في الصحراء الشرقية، من بينها غرب مرسى علم وجبل إيقات ووادي دبور.

نتائج الحملة

أوضح عتمان أن الحملة أسفرت حتى الآن عن ضبط 151 مصرياً و540 أجنبياً، فيما سلم 6614 شخصاً أنفسهم قبل بدء الحملة. كما تم ضبط 34 قطعة سلاح و6307 قطع ذخيرة و317 مركبة و19 دراجة نارية. بالإضافة إلى ذلك، تم الاستيلاء على 916 معدة هندسية و73 جهازاً للكشف عن المعادن و433 مولد طاقة، فضلاً عن 4488 خيمة وعشة و860 طناً من المواد المحجرية التي تحتوي على خام الذهب.

وأكد المتحدث العسكري أن القوات المسلحة نفذت ضربات استباقية لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر إلى العناصر المتورطة في هذه الأنشطة الإجرامية، بالتنسيق مع القوات المختلفة والوزارات المعنية.

استمرار الحملة حتى تحقيق الأهداف

أعلن عتمان عن بدء المرحلة الرابعة من الحملة اعتباراً من السبت 7 نوفمبر، على أن تستمر الحملة حتى تحقيق أهدافها. كما شدد على أهمية استخراج الذهب بطرق قانونية وفق دراسات علمية وإجراءات منظمة، محذراً من التعامل مع الأنشطة غير المشروعة وما يمكن أن يترتب عليها من مسألة قانونية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك