عثر أهالي قرية الجراولة، الواقعة شرق مدينة مرسى مطروح، على جثة مجهولة الهوية في حالة تحلل متقدمة، جرفتها أمواج البحر إلى الشاطئ.
حادثة العثور على جثة مجهولة
أفادت مصادر صحفية مصرية بأن أهالي قرية الجراولة قد اكتشفوا جثة لا تزال مجهولة الهوية، في حالة تحلل متقدمة، بعد أن جرفتها الأمواج إلى ساحل القرية. وتعتقد السلطات أن هذه الجثة قد تكون مرتبطة بأحداث الهجرة غير الشرعية المعروفة برحلة “أبو غليلة”.
إجراءات النيابة العامة
تم إخطار السلطات المعنية فور العثور على الجثة، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث. وتم نقل الجثة إلى ثلاجة الموتى بمشرحة مستشفى مرسى مطروح العام، حيث ستظل تحت إشراف مفتش الصحة والطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة والمساعدة في التعرف على الهوية.
كما قامت الأجهزة الأمنية بتحرير محضر بالواقعة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لإحالة القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وكشف تفاصيل الحادث الغامض.
إحصائيات الضحايا
يذكر أن أمواج البحر قد قذفت يوم الخميس الماضي 12 جثة دفعة واحدة إلى شاطئ قرية أبو غليلة التابعة لمدينة سيدي براني، والواقعة على بعد حوالي 160 كيلومترًا غرب محافظة مطروح. بدت الجثث في حالة تحلل متقدمة، وجرى نقلها أيضًا إلى مشرحة مستشفى مرسى مطروح.
وبذلك يُسجل ارتفاع عدد ضحايا رحلة الهجرة غير الشرعية إلى 20 ضحية، حيث تم العثور على 4 جثث أمام شواطئ السلوم، و3 جثث بشواطئ مرسى مطروح، وجثة واحدة بمياه مدينة سيدي براني، ليصبح إجمالي الجثث التي جرى العثور عليها 20 منذ بداية الأحداث.
تحقيقات متواصلة مع الجانب الليبي
تستمر جهات التحقيق في مصر بالتعاون مع الجانب الليبي للبحث في ملابسات الحادث وتحديد التفاصيل وأرقام الضحايا الحقيقية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الرحلة قد انطلقت من أحد شواطئ ليبيا في شهر أبريل الماضي، وكان الضحايا على متن قارب مطاطي من نوع “زودياك”. وبعد ساعات قليلة من إبحاره، تعرض القارب للانقلاب مما تسبب في غرق معظم من كانوا على متنه.
في سياق متصل، كان أهالي قرية سواني جابر بمدينة الضبعة قد عثروا في الخامس من مايو الجاري على قارب “زودياك” محطم، بعد أن جرفته الأمواج إلى الشاطئ، مما يزيد من الشكوك حول وضع الضحايا وظروف رحلات الهجرة غير الشرعية في المنطقة.


