كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن نصيحة من أحد السياسيين أسهمت في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، خلال حديثه في ندوة تثقيفية للقوات المسلحة.
نصيحة سياسية تؤدي للاغتيال
خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، تحت عنوان “وطن الأبطال”، كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أحد المسؤولين السياسيين نصح الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر من التيار الديني المعتقلين. واعتبر السيسي أن هذه الخطوة كانت من بين العوامل التي سهلت عملية اغتيال السادات.
السياق التاريخي للنصائح
وقال السيسي إن هذا التوجيه جاء في زمن كان فيه تيار سياسي آخر نشط على الساحة المصرية، بما جعل الإفراج عن العناصر الدينية يثير الكثير من التساؤلات. وأشار إلى أن هذا القرار ترك آثارًا خطيرة، أدت في النهاية إلى اغتيال السادات.
ربط بين أحداث 1973 و2013
وفي إطار مداخلته، أشار الرئيس إلى وجود أوجه شبه بين أحداث عامي 1973 و2013. حيث استعاد تجربة السادات في إصلاح الاقتصاد المصري التي بدأت عام 1976، وذكر ما واجهته من مقاومة بعد اتخاذ إجراءات مثل رفع أسعار بعض السلع.
تحديات الإصلاح في السبعينات
وأكد السيسي أن المظاهرات التي خرجت احتجاجًا على تلك الإجراءات دفعت الحكومة إلى التراجع عن بعض الخطوات، رغم الشعبية الكبيرة التي نالها السادات بعد انتصار أكتوبر. كما أشار إلى أن إمكانات الدولة في عام 1977 لم تكن كافية لاستكمال مسار الإصلاح البناء، بالرغم من أن عدد سكان مصر لم يكن يتجاوز 40 مليون نسمة في ذلك الوقت.
أهمية الوعي الوطني
وفي ختام حديثه، شدد السيسي على أهمية الحفاظ على الوعي الوطني وحماية الذاكرة التاريخية من التشويه، مؤكدًا أن بناء الدولة هو عملية مستمرة تتطلب وعيًا بالتحديات والظروف التي تمر بها البلاد.


