كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تدهور قيمة الجنيه المصري منذ عام 2011، حيث ارتفع سعر الدولار من 6 جنيهات إلى 50 جنيها حاليا، مبرزا الأسباب التي أدت إلى هذا الانخفاض الكبير.
أسباب خسارة الدولة
خلال كلمته في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، أكد السيسي أن أحداث عام 2011 أسفرت عن فقدان البلاد مليارات الدولارات، مما ساهم في “تضييع أحوال الناس” بدلاً من تحسينها. ولفت إلى أن هذه الأحداث كلفت الدولة حوالي 450 مليار دولار، داعياً المواطنين والمثقفين والشباب إلى استيعاب المخاطر الناتجة عن أي تصرف قد يسبب تدهور الأحوال.
دعوة للشفافية والوضوح
وطالب السيسي مسؤولي الحكومة بضرورة توضيح الحقائق للناس “بدون خجل”، مشيرا إلى أن مصر واجهت حربا ضد الإرهاب منذ عام 2012، كلفت الدولة مئات المليارات، إضافة إلى الأرواح التي أزهقت نتيجة الأعمال الإرهابية.
ونوه إلى أهمية استذكار الدروس السابقة لتفادي تكرار الأخطاء في المستقبل. كما تحدث عن التحديات الخطيرة التي واجهتها البلاد في عام 2013، حيث كانت الدولة تعاني من حالة من الفوضى والخراب.
إنشاء العاصمة الجديدة
وأشار السيسي إلى الظروف التي استدعت إنشاء العاصمة الجديدة ونقل مؤسسات الدولة إليها، بعد أن تعرضت مؤسسات الدولة لتهديدات في عام 2013. وأوضح أن القيادة الاستراتيجية للدولة تمركزت في العاصمة الجديدة لتجنب أي حصار مستقبلي قد يؤثر على اتخاذ القرارات الحيوية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس أن “الأشرار والإرهابيين لن يتوقفوا”، مشددا على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان أمان وزارات الدولة ومؤسساتها.
مراسم الافتتاح الرسمية
افتتح الرئيس السيسي اليوم السبت مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، في احتفالية رسمية تخللتها عروض عسكرية رائعة، شاركت فيها تشكيلات من مختلف فروع الجيش المصري. وشهدت مراسم الافتتاح استعراضا عسكريا يبرز الجاهزية القتالية والكفاءة العالية للقوات المسلحة، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقيادات الجيش.


