مصر.. السيسي يستقبل عمار الحكيم ويؤكد دعم استقرار العراق

spot_img

في خطوة لتعزيز العلاقات الثنائية، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم، بحضور وزير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.

تأكيد على العلاقات الأخوية بين البلدين

أفاد السفير محمد الشناوي المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي أبدى اهتمامًا خاصًا بالعلاقات التاريخية بين مصر والعراق، مشددًا على أهمية التواصل مع المؤسسات العراقية وكافة القوى السياسية. وأكد السيسي حرص مصر على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين.

كما أعاد السيسي التأكيد على أهمية أمن واستقرار العراق، مشيرًا إلى دعم مصر لكل الإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها. وقد نوه بجهود الحكومة العراقية في محاربة الفساد وضبط السلاح.

دور العراق في محاربة الإرهاب

وثمن الرئيس السيسي الدور المحوري للعراق في مواجهته للإرهاب والفكر المتطرف، مشيدًا بالدور البناء الذي يقوم به عمار الحكيم في تعزيز الاستقرار وتقليل الفجوات السياسية لصالح المصلحة الوطنية العراقية.

بدوره، أعرب عمار الحكيم عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية بين مصر والعراق، مؤكدًا أهمية دور مصر تحت قيادة الرئيس السيسي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعم العراق لاستعادة مكانته الطبيعية في الساحتين العربية والإقليمية.

التشاور حول التوترات الإقليمية

أكد الحكيم خلال اللقاء حرصه على مناقشة التطورات الإقليمية مع الرئيس المصري، ساعيًا إلى رؤية مشتركة لخفض التوترات الجيوسياسية الراهنة وحماية العراق من آثارها السلبية.

كما تناول اللقاء القضايا الإقليمية الراهنة وتداعياتها على شعوب المنطقة، حيث عرض السيسي رؤيته القائمة على الحلول السلمية للنزاعات، وتعزيز مؤسسات الدولة الوطنية. وذكر الجهود المصرية الرامية إلى تقليل التوترات وتجنب أي تصعيد إضافي، مع التأكيد على أهمية استمرار الدور العراقي البناء في تعزيز الأمن الجماعي بين الدول العربية.

أهمية القضية الفلسطينية

كما تم استعراض مستجدات القضية الفلسطينية خلال اللقاء، حيث تناول السيسي الجهود المصرية لدعم الشعب الفلسطيني عبر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ والخطة الأمريكية للسلام. وركّز على أهمية توفير المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، مشددًا على موقف مصر الثابت تجاه ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، كحل عادل وشامل وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك