استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزوجته انتصار السيسي، الرئيس الصيني شي جين بينغ وقرينته بنج لي يوان، خلال زيارة رسمية لمصر شملت جولة داخل المتحف المصري الكبير.
جولة ثقافية في المتحف المصري
تولى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي استقبال نظيريهما الرئيس الصيني شي جين بينغ وزوجته بنج لي يوان في المتحف المصري الكبير أثناء زيارته الرسمية للقاهرة. وقد شهدت الجولة عرضًا تفصيليًا للمقتنيات الأثرية الفريدة بالمتحف، بدءًا من منطقة الدرج العظيم.
زيارة قاعة كنوز الملك توت عنخ آمون
اختتمت الجولة بزيارة قاعة كنوز الملك توت عنخ آمون، حيث استمع الرئيسان وقرينتاهما إلى شروحات حول أبرز المعروضات مثل القناع الذهبي وكرسي العرش، بالإضافة إلى عدد من القطع الأثرية التي تعكس تطور الفن في الحضارة المصرية القديمة.
كما أعرب الرئيس الصيني عن إعجابه بالحضارة المصرية العريقة ودورها البارز في مسيرة الإنسانية، مشيدًا بالمتحف المصري الكبير كصرح ثقافي عالمي يليق بعظمة هذه الحضارة.
لقاءات وثيقة التعاون
تأتي زيارة شي جين بينغ لمصر في إطار زيارة رسمية استمرت يومين، تركزت على تعزيز أواصر التعاون بين البلدين. حيث وقع الجانبان أكثر من 20 وثيقة تعاون تغطي مجالات متنوعة.
وأشار بيان مشترك إلى تأكيد الجانبين على تبادل الدعم الثابت في القضايا المهمة لكل منهما، مع إشارة الجانب الصيني إلى أهمية نهر النيل بالنسبة لمصر، والتأكيد على حقوقها في حماية أمنها المائي والغذائي واحتياجاتها التنموية. وقد دعا الجانبان دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي لتفادي أي أضرار.
رفض التدخل في الشؤون الداخلية
في البيان، أعادت القاهرة التأكيد على رفضها أي تدخل في الشؤون الداخلية للصين، ملتزمة بمبدأ الصين الواحدة، مشددة على أن “تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية”.
كما أكدت مصر دعمها لموقف الصين من قضايا السيادة ووحدة أراضيها، وحرصها على تحقيق إعادة توحيد الصين. وتم خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بالإضافة إلى أهمية الاستقرار والأمن في المنطقة، حيث ثمّن الجانب الصيني مبدأ التوازن الاستراتيجي الذي أسسته مصر دعماً للتعددية الدولية.


