أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة خلال استقباله لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، مشدداً على أهمية التعاون لتنمية الأوضاع في السودان.
مصر تؤكد على الدور الإقليمي
استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الاثنين مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية. خلال اللقاء، شدد السيسي على رفض مصر القاطع لأي إجراءات قد تهدد الأمن والاستقرار في دول المنطقة، مؤكداً على التزام بلاده بتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأوضح السيسي أن الأمن المائي لمصر يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى، مما يعني أن مصر لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها المائية. جلسه النقاش شهدت أيضاً حضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد.
جهود إنهاء الحرب في السودان
كما أكد السيسي على أهمية بذل جهود حثيثة لوقف الحرب الدائرة في السودان، مشيراً إلى المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوداني. وقد رحب بتعهد المجتمع الدولي بتوفير مبلغ مليار ونصف المليار يورو خلال مؤتمر برلين الأخير لدعم الاحتياجات الإنسانية في البلاد.
وتعتبر الرؤية المصرية للأزمة السودانية قائمة على ضرورة ضمان السيادة والوحدة الوطنية للسودان. وأشار السيسي إلى عدم قبول التدخلات الخارجية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو إحداث فراغ سياسي.
التعاون الأمريكي المصري
من جانبه، أعرب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور الفعال الذي تقوم به مصر في الأزمة السودانية، مشيداً بمساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد. وأكد على أهمية التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة ومصر ودول الآلية الرباعية في هذا الإطار.
كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في لبنان، حيث أشاد السيسي بمجهود الرئيس ترامب في التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وقد أعرب بولس عن تقدير الولايات المتحدة والرئيس ترامب للسياسات الحكيمة للرئيس المصري، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والولايات المتحدة لحل الأزمات في المنطقة.


