أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى مرحلة حساسة، مع وجود مؤشرات إيجابية تعزز التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
تحركات اقليمية تسعى للاتفاق
أفاد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الأيام الأخيرة شهدت نشاطًا مكثفًا من الشركاء الإقليميين من أجل سد الفجوات المتبقية. وأعرب عن أمل مصر أن تسفر هذه الجهود قريبًا عن اتفاق يراعي مصلحة كافة الأطراف المعنية.
وأوضح خلاف في تصريحات لقناة محلية أن المشاورات الأخيرة التي تمت خلال الـ48 ساعة الماضية، تمثل قوة دفع إيجابية تُسهم في تعزيز المسار التفاوضي، رغم عدم الإفصاح عن تفاصيل الاتفاق المحتمل في الوقت الحالي.
مصر تدعو للحلول الدبلوماسية
أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن مصر تواصل دعم الحلول الدبلوماسية منذ بداية الأزمة، التي تقترب من نهاية شهرها الثالث، بهدف تقليل التوتر وتجنب مخاطر التصعيد في المنطقة.
كما أشار إلى أن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد أجرى اتصالات مكثفة مع عدة أطراف إقليمية، وأهمها باكستان وتركيا وقطر، في إطار السعي للوصول إلى صيغ توافقية للاحتواء.
اسم الاتفاق وموعد الجولة المقبلة
في سياق متصل، ذكر مصدر رفيع المستوى أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة من المتوقع أن يُسمى “إعلان إسلام آباد”، مع تولي باكستان الإعلان عن مذكرة التفاهم.
يُنتظر أن تُعقد الجولة المقبلة من المحادثات في 5 يونيو، حيث تُرسل واشنطن وطهران رئيسي وفديهما للتفاوض على الاتفاق النهائي.
دور مصر في خفض التوترات بالمنطقة
تأتي هذه التطورات في إطار جولات من المفاوضات المتنوعة، سواء المباشرة أو غير المباشرة، بين الولايات المتحدة وإيران، بتنسيق دولي وإقليمي حول ملفات تتعلق بالملف النووي الإيراني والأمن الإقليمي.
وتمتلك مصر رؤية واضحة لدورها في خفض التصعيد، حيث ترى أن أي تصعيد عسكري سيكون له عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، خصوصًا لدول الخليج وللأمن القومي المصري.


