أعلنت الحكومة المصرية عدم وجود أي خطط لعودة انقطاعات الكهرباء خلال فصل الصيف، مشيرة إلى استراتيجيات لضمان استقرار الطاقة.
لا عودة لتخفيف الأحمال الكهربائية
أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أنها ستستمر في تنفيذ خطتها لتأمين احتياجات محطات الكهرباء من الغاز الطبيعي والوقود الضروري للإدارة، وهو ما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية خلال أشهر الصيف وزيادة الطلب على الطاقة.
تأكيدات حكومية مستمرة
وقال المتحدث باسم الوزارة، محمود ناجي، إن هناك عدم وجود خطط للعودة إلى تخفيف الأحمال الكهربائية في صيف 2026. ولفت إلى أن الدولة قامت باتخاذ إجراءات استباقية وتوقيع عقود مسبقة لتأمين الوقود لمحطات الكهرباء، سواء من الإنتاج المحلي أو من خلال الاستيراد.
كما أفاد بأن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارتي البترول والكهرباء لتلبية احتياجات الشبكة القومية وضمان تغذية كهربائية مستقرة، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد زيادة في استهلاك الكهرباء.
خطط طوارئ لمواجهة زيادة الطلب
وأشار إلى أن الحكومة وضعت عدة سيناريوهات وخطط تشغيلية للتعامل مع أي زيادة محتملة في الطلب على الكهرباء، بما يضمن استمرار تقديم الخدمة دون الحاجة لإجراءات استثنائية.
تأتي هذه التصريحات في إطار التحضير الحكومي لمواجهة الأحمال المتزايدة خلال فصل الصيف. تعمل الحكومة على توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعي والمازوت لتشغيل محطات الكهرباء بكامل طاقتها الإنتاجية.
تعزيز جهود تأمين احتياجات الكهرباء
عززت الحكومة جهودها لتأمين احتياجات قطاع الكهرباء من الوقود، كجزء من خطة شاملة تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة وعدم تكرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شهدتها البلاد في فترات سابقة.
تجدر الإشارة إلى أن مصر لجأت خلال عامي 2023 و2024 إلى تطبيق برنامج لتخفيف الأحمال بسبب الضغوط التي واجهت منظومة الطاقة، والتي نتجت عن زيادة الاستهلاك وانخفاض إمدادات الغاز الطبيعي لمحطات الكهرباء، مما أدى إلى انقطاعات مبرمجة للتيار الكهربائي في عدد من المناطق.
تحسين الأداء العام لقطاع الكهرباء
بعد تلك التجارب، قامت الحكومة بتعزيز قدراتها في مجال الطاقة عبر زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال، والتوسع في مشروعات إنتاج الطاقة، ورفع كفاءة الشبكة الكهربائية، إلى جانب توفير احتياطيات استراتيجية من الوقود لضمان استقرار التغذية الكهربائية خلال أوقات الذروة.
أكدت الحكومة أن تأمين احتياجات الكهرباء يظل أولوية رئيسية، نظرا لترابطه الوثيق بحياة المواطنين واستمرارية النشاط الاقتصادي والصناعي والخدمي في البلاد.


