أكد أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في مصر، عباس شومان، أن استخدام النقاب في بعض الحالات السيئة من قِبَل الأشخاص الفاسدين يمكن معالجته من خلال إجراءات تحقق شخصية مرتديته، بدلاً من المطالبة بمنعه.
التحقق من هوية مرتدي النقاب
عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، علق في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، حيث تناول فيه قضية استخدام النقاب من قبل بعض الأفراد في ارتكاب الجرائم. وأوضح أن النقاب يُرتدى من قبل نساء صالحات كوسيلة للستر، رغم أنه ليس واجبًا عليهن، مما يُبرز حقهن في حرية اختيار ارتدائه. وشدد شومان على أهمية التحقق من هوية مرتدي النقاب لمواجهة الاستخدامات السلبية له، مؤكدًا أن هذا الإجراء أكثر فعالية من مجرد الدعوة إلى منعه.
دعوة للتعامل مع القضايا الجوهرية
بينما أعرب شومان عن استيائه من ترك النقاش حول القضايا المهمة مثل أسباب الانتحار وطرق علاجها، مشيرًا إلى أن النقاب ليس مضطرًا أو ممنوعًا، وأن هناك أمور أكثر أهمية تتطلب التركيز. يأتي هذا الموقف بعد الحملات الإعلامية التي تصاعدت على خلفية حادثة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي، مما دفع إدارة المستشفى إلى اتخاذ خطوات إضافية لضمان سلامة المرضى.
الإجراءات المتخذة لحماية المرضى
في سياق الحادثة، أعلنت إدارة مستشفى الحسين الجامعي، التابعة للأزهر، عن تنظيم دخول النساء المنتقبات إلى المستشفى، حيث تم تخصيص غرفة لفحص هوياتهن. جاء هذا القرار بعد جهود الدولة المصرية التي أسفرت عن إعادة الرضيعة المخطوفة إلى أسرتها، مما أثار مشاعر قلق وفرح كبيرين لدى عموم المجتمع المصري.
كما أسفرت الحادثة عن دعوة الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة وجود عناصر أمن نسائية في أقسام النساء والتوليد بالمستشفيات، لحماية المرضى من أي مواقف مشابهة قد تحدث في المستقبل.


