مصر.. اعتقال سفير سابق ونشطاء في أسطول صمود غزة

spot_img

أفاد نشطاء مصريون بأن اثنين من المواطنين المصريين بين المحتجزين لدى إسرائيل بعد توقيف أسطول الصمود الذي كان متجهاً إلى غزة في عرض البحر.

تفاصيل توقيف أسطول الصمود

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، فجر الأربعاء، عن انتهاء عملية السيطرة على “أسطول الصمود العالمي”، حيث تم نقل جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطًا إلى إسرائيل بعد توقيف الأسطول.

وفي هذا السياق، أكد المحامي المصري خالد علي أن السفير المصري السابق محمد عليوة هو من بين المحتجزين. واستشهد الناشط الكاتب باسل رمسيس بالتفاصيل، موضحاً أن عليوة، الذي تم إحالته للتقاعد منذ عدة سنوات، كان في طريقه من تونس إلى تركيا ومن ثم إلى غزة على متن أحد قوارب الأسطول. وأضاف رمسيس أن السفير السابق تم اقتحام قاربهم من قبل القوات الإسرائيلية اليوم في ساعات الفجر.

المحتجز الثاني ومقطع فيديو مؤثر

المحتجز الآخر هو كريم عواد، طالب مصري يدرس الطب في إحدى الدول الأوروبية.

وانتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لعليوة وهو يتحدث من على متن إحدى السفن، حيث أكد في حديثه أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باختطافه من المياه الدولية، مشيرًا إلى أنه يشارك في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.

وأضاف: “اختطافي يدل على استمرار إسرائيل في فرض الحصار ومع استمرار عمليات الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين”.

تنديد دولي واحتجاجات

انطلق أسطول الصمود العالمي يوم الخميس من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا وسفينة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وفي وقت سابق، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بنشر مقطع فيديو يوثق الاعتداءات على نشطاء “أسطول الصمود” بعد اعتقالهم في المياه الدولية. وأظهر الفيديو وزير الأمن القومي وهو يقوم بالتعنيف على النشطاء الذين كانوا مكبلين بالأصفاد.

استدعاءات لسفراء إسرائيل

العديد من الدول أدانت ما حدث للنشطاء، حيث قامت دول أوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا باستدعاء سفراء إسرائيل للاحتجاج على هذه الانتهاكات.

وقد صرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأن حكومته ستبذل جهدًا لتوسيع نطاق حظر دخول بن غفير إلى إسبانيا ليشمل كافة دول الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا على ضرورة التحرك العاجل.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك