شهدت قرية ميت بشار بمحافظة الشرقية المصرية حادث اعتداء عنيف بحق نجل مؤذن مسجد، أمام أبواب المسجد قبل صلاة الفجر.
حادثة اعتداء على نجل مؤذن المسجد
وقعت في قرية ميت بشار التابعة لمركز منيا القمح، حادثة اعتداء مروعة على نجل مؤذن المسجد أثناء توجهه لفتح أبواب المسجد لأداء صلاة الفجر، مما أثار استياء الأهالي في المنطقة.
وتعرض الشاب لضرب مبرح على يد شخصين، وذلك بعد حوالي شهرين من مقتل والده في مشاجرة عائلية شهدتها القرية. ووصف الشهود ما حدث بأنه محاولة انتقامية استهدفت الشاب لإلحاق الأذى به على غرار ما تعرّض له والده.
التفاصيل ومشهد الاعتداء
وفقًا لروايات الشهود، كان الشاب يعاود فتح المسجد أمام المصلين في رحلة استكمال مسيرة والده الراحل، إلا أن الشخصين اعترضا طريقه وقاما بضربه بشكل وحشي. أسفر الاعتداء عن إصابته بكسور متفرقة في جميع أنحاء جسده، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تجدر الإشارة إلى أن الجذور الحقيقية لهذه الواقعة تعود إلى قضية مقتل والد الشاب، حيث تم اتهام خمسة أشخاص من عائلة واحدة، وتم القبض على ثلاثة منهم بالفعل. وتبين أن المعتدين في هذه الحادثة الأخيرة هما أشقاء المتهمين في قضية مقتل الأب، مما يزيد من تعقيد التحقيقات.
تحركات الجهات الأمنية
تسعى الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية بذل جهود كبيرة لكشف ملابسات الحادث والتواصل مع الشهود، مع هدف رئيسي هو القبض على المتورطين في الاعتداء، وذلك لضمان تنفيذ الإجراءات القانونية المناسبة ضدهم.
تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الأحداث المؤسفة التي تعكس توترات عائلية في المنطقة، مما يستدعي تدخلًا أمنيًا فعالًا لمنع تصاعد مثل هذه الاعتداءات والحفاظ على السلام الاجتماعي في القرية.


