مصر.. احتفال القوات البحرية بذكرى إغراق المدمرة “إيلات”

spot_img

احتفلت القوات البحرية المصرية في 21 أكتوبر بمرور 56 عامًا على إغراق المدمرة الإسرائيلية “إيلات”، في عملية غيرت مجرى القتال البحري وأصبح هذا اليوم عيدًا للقوات البحرية.

ذكرى إغراق المدمرة “إيلات”

في احتفالية أقيمت بهذه المناسبة، صرح قائد القوات البحرية المصرية الفريق محمود عادل فوزي، بأن القوات البحرية تواصل جهودها لتعزيز قدراتها القتالية، بما في ذلك توطين عملية التسليح، وتطوير البناء البحري، وتحسين مستوى الأفراد المقاتلين. وأكد أن الفرد المقاتل هو الأساس في كفاءة تنفيذ المهام العسكرية، مما يضمن استجابة عالية لأحدث التحديات.

أهمية العملية التاريخية

واعتبر الفريق فوزي أن تاريخ 21 أكتوبر 1967 يمثل نقطة تحول في تاريخ البحرية المصرية، عندما أقدمت لنشات الصواريخ من طراز “كومر” السوفيتي على استهداف المدمرة “إيلات”، إحدى أهم الوحدات البحرية الإسرائيلية، باستخدام أربعة صواريخ سطح/سطح، مما أدى إلى إغراقها. لذا، تم اختيار هذا اليوم ليكون عيدًا لهذا الفرع العسكري المصري.

تأكيد الحقائق بعد 32 عامًا

وأشار إلى أنه في عام 1999، طرحت بعض الصحف الإسرائيلية تساؤلات حول صحة إغراق “إيلات”، مدعية أنها كانت أكذوبة مصرية. ونتيجة لذلك، كُلفت إحدى وحدات البحرية المصرية لإجراء بحث عن المدمرة بالقرب من بورسعيد.

استمر البحث لأكثر من شهر حتى تم العثور على حطام المدمرة الإسرائيلية، حيث جرى استخراج العديد من الأسلحة والقطع المدون عليها باللغة العبرية، مما أثبت صحة ما جرى في تلك العملية التاريخية.

تعزيز القدرات البحرية

وأكد فوزي على أهمية بناء قوة بحرية قادرة على حماية المصالح الوطنية، وضمان الردع. وأشار إلى حرص القوات البحرية على تعزيز تواجدها خارج الحدود من خلال التدريبات المشتركة، ضمن إطار رؤية الدولة في سياستها الخارجية.

استفادة من الدروس المستفادة

كما أبرز الفريق فوزي استفادة القوات البحرية من الدروس المُعطاة من الصراعات والمنازعات الراهنة، مع التركيز على التوسع في استخدام الوسائل الحديثة. وكشف عن خطط البحرية المصرية لتصنيع واستخدام الطائرات بدون طيار محليًا، لتمكين العمليات الاستطلاعية وحماية الموانئ.

وأضاف أن التعاون جارٍ مع العديد من الجهات المدنية، بما في ذلك وزارة التعليم العالي ووزارة الصناعة، فضلاً عن اتحاد الصناعات المصري، من أجل تعزيز القدرة على تصنيع الطائرات البحرية.

تطوير القدرة القتالية

يأتي ذلك في سياق جهود الجيش المصري لتطوير إمكانياته القتالية، بما يتماشى مع التطورات في استراتيجيات القتال الحديث، والاستفادة من الإمكانيات المحلية لتعزيز الأداء في العمليات البحريّة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك