مصر.. إضاءة فندق المنتخب بألوان قوس قزح تثير الجدل

spot_img

أثارت إضاءة بألوان قوس قزح أعلى فندق المنتخب المصري في سياتل خلال مشاركته في كأس العالم لكرة القدم موجة من الجدل والغضب، حيث اعتبرها البعض تدخلاً في الأمور الثقافية والدينية.

إضاءة فندق المنتخب المصري تثير جدلاً واسعاً

اختارت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم بمدينة سياتل مباراة المنتخب المصري مع المنتخب الإيراني لتكون “مباراة الفخر”، الأمر الذي أثار حفيظة جماهير الفريقين وجماهير الدولتين المسلمين. اتهم العديد من النشطاء اللجنة المنظمة بمحاولة فرض أنشطة تتعلق بالمثليين، وهو ما يتعارض مع التقاليد والثقافة الإسلامية.

فيديوهات تتداول الأضواء الملونة

في أحدث التطورات، تم تداول فيديوهات توضح إضاءة فندق إقامة المنتخب المصري في مدينة سبوكين بألوان متعددة، رآها البعض كألوان قوس قزح، واعتبروها خطراً جديداً واستفزازاً للمنتخب المصري الذي أعلن عن رفضه القاطع لهذه الأنشطة.

جاءت التفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي سريعة، حيث اعتبر بعض المستخدمين أن هذه الألوان قد ترتبط بكأس العالم وليس بأية أنشطة ذات طابع مثلي، بينما ذهب آخرون إلى التأكيد بأن هذه الثقافة تخص البلد المضيف.

الجدل حول علم المثلية

علق أحد المغردين على تويتر بأنه “على الرغم من اعتراض مصر وإيران لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على رفع أعلام المثلية خلال مباراتهما، قامت اللجنة المنظمة بتركيب إضاءة تحمل علم قوس قزح على فندق The Westin Seattle”. كما أكدت المدينة أن المباراة ستقام تحت شعار “مباراة فخر” وأنها لن تتراجع عن هذا الموقف.

من جهة أخرى، أشار بعض المعلقين إلى أن الفندق ليس مقر إقامة المنتخب المصري، حيث استقرت المعلومات على أن الفريق يقيم في مدينة سبوكين، وليس في سياتل، مما يُظهر أن ربط إضاءة الفندق بالمنتخب قد يكون مضللاً.

الاحتفالات العامة في سياتل

في سياق ذلك، أوضح المغردون أن إضاءة الفندق تأتي في إطار الاحتفالات العامة المخصصة في سياتل، وليس كإجراء موجه ضد المنتخب المصري، مما قد يغير من فهم الجمهور لهذه الإضاءة.

بينما وصف البعض هذه الخطوة بأنها “استفزاز” للمنتخب المصري والعالم الإسلامي، كانت هناك محاولات للتأكيد على أن الاحتفالات العامة تتجاوز أي اعتبارات ثقافية أو دينية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك