اقتحم مسلحون مقر وزارة الخارجية في العاصمة الليبية طرابلس، مما أدى إلى إجبار الموظفين على مغادرة المبنى، وفقًا لما أفاد به تلفزيون “المسار” الليبي. العملية تمت تحت تهديد مجموعة مسلحة من “جهاز الردع” التي أبلغت الموظفين بإغلاق المقر استجابةً لمطالب العصيان المدني حتى رحيل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة.
احتجاجات في طرابلس
تشهد طرابلس حالة من التوتر بعد أن شهدت الأسبوع الماضي مظاهرات قوية تطالب بإسقاط “حكومة الوحدة الوطنية” ورحيل الدبيبة. كما شهدت الحكومة استقالات من عدة وزراء في مؤشرات على عدم الاستقرار الحالية.
في سياق الأحداث، دعت السفارة الأميركية في ليبيا عبر منصة “إكس” جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والعمل على حماية المدنيين، مؤكدة أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار في المدينة.
تداعيات الوضع الراهن
يتصاعد القلق في المجتمع الدولي حيال الوضع الأمني في طرابلس، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع. كما تصدرت دعوات للمجتمع الدولي للتدخل وضبط الوضع الأمني المتأزم.
تظل الساحة الليبية في حالة توتر، حيث تواكب الأحداث المستجدة الحاجة إلى حلول سياسية عاجلة. ويراقب الشأن الليبي عن كثب من قبل الأطراف الدولية المعنية.


